بالفيديو| تفجير القبة.. شاب مدني يروي أسباب التحاقه بمحاور القتال للقضاء على الإرهاب

 

أخبار ليبيا 24

لا زال التفجير الذي هز مدينة القبة شرقي البلاد والذي تبناه تنظيم داعش الإرهابي عالق في أذهان أهالي المدينة، وكان له أثر كبير على نفوس الكبار والصغار.

ذلك التفجير الذي راح ضحيته أكثر من 44 شخصاً على الأقل وتسبب في إصابة أكثر من 75 آخرين، إثر انفجار 3 سيارات مفخخة، هزت في وقت متزامن، صبيحة 20 فبراير من عام 2015، 3 مواقع حيوية في القبة.

تفجير القبة دفعه لقتال الإرهاب

أخبار ليبيا 24 ألتقت، إسلام فرج منصور، وهو أحد شباب المدينة الذين التحقوا بالقوات المساندة لمحاربة الإرهاب عقب تلك العملية الجبانة التي أُزهقت خلالها أرواح الأبرياء والمدنيين العُزَل ليروي تفاصيل وأسباب التحاقه بالقوات المساندة للقضاء على الجماعات الإرهابية.

يقول إسلام الذي لم يكمل الـ 24 ربيعا من عمره: “كمدني التحقت بالقوات المساندة للجيش عقب تفجيرات القبة التي راح ضحيتها أكثر 44 شخصاً في أقل من دقيقة واحدة؛ لأن الوضع أصبح مزريا.. فالإرهاب وصل إلينا”.

الإرهاب لا يفرق بين مدني وعسكري

“الجماعات الإرهابية لا تفرق بين مدني وعسكري”، هكذا تحدث إسلام عن الأسباب التي دفعته إلى الالتحاق بالقوات المساندة لمحاربة الجماعات الإرهابية، وكأنه يريد أن يثأر لأبناء مدينته الذين قضوا في ذلك التفجير الغادر.

يوم حزين وبائس

بعد سكوته لبرهة من الزمن وكأنه يستذكر ذلك اليوم البائس على سكان القبة يقول إسلام: “كان أولئك الأشخاص الذين قتلوا في التفجير يقضون حاجاتهم اليومية.. منهم من كان يريد جلب الخبز لعائلته”.

ذلك اليوم أكد إسلام أن مدينته كانت حزينة وبائسة، مشيرا أنه لن ينسى ذلك المنظر البشع الذي خلفته التفجيرات الثلاث خاصة في نفوس أهالي القبة.

يقول إسلام: “عقب ذلك التفجير التحقت بالقوات المساندة ومنها انضممت إلى كتيبة طارق بن زياد التابعة للجيش الوطني”.

الإرهابيون جبناء

ويضيف: “قاتلت الجماعات الإرهابية في محار النوار والحيلة والظهر الحمر ودرنة حتى تحرير كامل المدن الشرقية والقضاء على الجماعات الإرهابية”.

أكد إسلام أن الجماعات الإرهابية كانت تقاتلهم قتال الجبناء وذلك من خلال زرع الألغام والقصف بالهاون وإرسال السيارات المفخخة، لافتا أنها لم تكن تقاتل وجها لوجه إلا عندما فرض عليها ذلك خلال تقدم الجيش عليها.

يقول إسلام حول تلك الأحداث التي عايشها خلال قتال الجماعات الإرهابية: “لن أنسى انفجار لغم في عدد من الشباب المساند في محاور القتال بدرنة، ولن أنسى ما حييت خروج أحدهم من السيارة والنار تلتهم جسده.. كان موقف صعب”.

الإرهابيون يستغلون الأطفال

وفي حادثة أخرى تبين جبن الجماعات الإرهابية يقول إسلام: “عندما تقدمنا ودخلنا إلى درنة أرسلت إلى المكان الذين كنا فيه سيارة مفخخة ولكن الله قدر أن تنفجر بعيدا عنا”.

يقول إسلام باستغراب: “طفل كان يقود تلك السيارة المفخخة وكان مقيد اليدين في مقود السيارة”.

وختم إسلام حديثه قائلا: “بعد تحرير مدينة درنة استقر الوضع في كمل مدن المنطقة الشرقية ولم يعد للإرهاب مكان فيها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى