بالفيديو | أخ شهيد : “توجهنا لعدة جهات ولا حياة لمن تنادي”.. نريد رواتب “حسين” لإعانة عائلته

أخبار ليبيا 24 – تقارير

استشهد حسين فضل العبيدي على يد الجماعات الإرهابية باستهدافه بالرصاص في مدينة بنغازي،  وترك خمسة أولاد والزوجة ليجدوا أنفسهم دون معين أمام تقلبات الدهر وصعوبة الحياة .

أخ الشهيد “رجب فضل العبيدي” بعد أن طرق جميع الأبواب فوجدتها  موصدة في وجهه هو وأسرة أخيه الفقيد، توجه لـ  أخبار ليبيا 24 ليروي تفاصيل معانات والتزامات الحياة التي أثقلت كاهل أسرة أخيه .

تفاصيل عملية الاغتيال

يقول العبيدي أن أخيه اغتيل يوم 19 سبتمبر عام 2014م، وكنت أملك مطعم في منطقة حي السلام وكان الفقيد دائمًا يتردد عليا هناك، بعد صلاة المغرب أحيانًا .

وفي تلك الليلة جاء “حسين” إلى المطعم وصلينا العشاء مع بعضنا وبعدها خرج من عندي، وبعد بلوغه جزيرة “الطيارة”، كانت هناك سيارة جيب سوداء اللون تترصد، وعند اجتيازها له قاموا من فيها بالرماية بالأسلحة النارية عليه ما أدي إلى وفاته على الفور .

وعقب الحادثة اتصل بي أحد الجيران لابلاغي بالحادثة، وعلى الفور تحركت أنا وباقي أخوتي إلى مكان الحادث .. وقمت بإسعافه إلى المستشفى ولكن إصابته كانت بليغة .. حيث أنه تمت إصابته في الرأس بإطلاقه بندقة “بي كي تي” وفور وصولنا للمشفى تم إبلاغنا أنه مفارق للحياة .

طبيعة عمله

ويتابع رجب  أن “حسين” كان يحمل صفة “رائد” في جهاز الأمن الخارجي، وكانت طبيعة عمله في أمن الطائرات بمطار بنينا في بنغازي .

وأشار إلى أنه تم إيقاف رواتب الفقيد بعد وفاته بحوالي ستة أشهر، وكان متزوج ويعول خمسة أولاد .. واستمر الإيقاف لمدة حوالي ثمان سنوات، وخاطبنا كل الجهات المسؤولة بشأن إيقاف الراتب ولن لم نتلقى أي رد للآسف .

طرقنا كل الأبواب

وأضاف “لم نقف عند الجهات التي كانت يعمل بها الفقيد “حسين” بل توجهنا حتى لإدارة الشهداء والمفقودين التابعة للقيادة العامة، لإيجاد حل أو صرف راتب لأسرة أخي ولكن كل الأبواب أغلقنا أمامنا .

انفراجه

وفي الفترة الأخيرة بدأ مكتب الأمن الخارجي في تنزيل بعض رواتب منتسبيه من ضحايا الإرهاب، وقاموا بتنزيل جزء من رواتب الفقيد، وهناك بوادر خير بصرف كافة مستحقات الشهيد .

وكشف رجب ” للآسف الشديد في غياب الدولة ومؤسساتها توقف رواتب من دفعوا أرواحهم ودمائهم من أجل تخليص الدولة من براثن الإرهاب والجماعات الإرهابية .. وهذا واقع سيئ وينبغي على الدولة الوقوف من أجل هؤلاء الشريحة .

وقال أخ الشهيد إن ثورة فبراير للآسف كانت مأساة على كل الليبيين منهم من فقد عزيز ومنهم من فقد منزله ومنهم من تفكك أسرته بسبب ضغوط الحياة .. ولكن هناك من استفاد من فبراير وتمكن من التسلق على دماء الشهداء .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى