بالفيديو| عائلة بـ الفايدية تنتظر جثمان ابنها الشهيد الذي قطعت الجماعات الإرهابية أوصاله

أخبار ليبيا 24

لم تجف دموع عائلة الشهيد وليد صالح عبدالله بالحسين القاطنة بمنطقة الفايدية جنوب مدينة البيضاء، والتي عايشت أحداثا مؤلمة تعود لنحو 4 سنوات حينما علمت باستشهاد أحد أبنائها عبر مقطع مسجل بثته الجماعات الإرهابية عبر مواقعها.

تلك الحادثة التي ظلت عالقة في أذهان أفراد العائلة بعد القبض على ابنها من قبل الجماعات الإرهابية وقامت بقطع رأسه ويداه ومثلت بجثته وصورت تلك الواقعة المؤلمة بالصوت والصورة.

كابوس عاشته عائلة الشهيد

مقطع فيديو التمثيل بجثمان الشهيد كان هو الأبرز في 2016، وبات يُتداول على منصات مواقع التواصل الاجتماعي، ليصبح كابوسا عاشته عائلة الشهيد لينظم إلى قوافل الشهداء التي ارتكبت ضدهم جرائم القتل والتعذيب والتمثيل بالجثث.

مشهد دامي تروي تفاصيله عائلة الشهيد “وليد” في لقاء أجرته أخبار ليبيا 24 مع بعض أفراد العائلة في محاولة لإظهار قسوة الإرهابيين الذين كانوا يجثمون على قلوب الليبيين في سنوات عجاف سيطرت فيها على مفاصل الدولة.

شارك في معارك عدة

يقول الحاج صالح عبدالله بالحسين: “ابنى وليد اشترك في معارك الظهر الحمر وكرسة في درنة وأصيب برصاصتين إحداهما في يديه والأخرى على مستوى الصدر”.

يضيف الحاج صالح: “الشهيد التحق بعد شفائه من إصابته بكتيبة حسين الجويفي وانضم لمحور الصابري ببنغازي لقتال الجماعات الإرهابية”.

مثل بجثته وقطعت أوصاله

يتابع الحاج صالح: “ابني استشهد في 24 فبراير من عام 2016 حيث فصلت الجماعات الإرهابية رأسه عند جسده، كما قطعت يديه ووضعت على صدره وشاهدنا ذلك عبر تسجيلات تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي”.

والد الشهيد يقول: “إن جثمان ابني لا زال مفقودا حتى اللحظة ولم نصل إليه حتى الآن رغم المحاولات”.

من جانبه يقول شقيق الشهيد: “شقيقي مدني والتحق بمحور بنغازي قبل شهر من استشهاده “.

الوقوع في الأسر

شقيق شهيد أوضح لـ أخبار ليبيا 24 حادثة وقوع الشهيد في أيدي الإرهابيين قائلا: “دخل رفقة عدد من زملائه إلى موقع في الصابري تتواجد فيه الجماعات الإرهابية عبر مدرعة ووقع في الأسر”.

يتابع: “الجماعات الإرهابية مثلت بجثمانه فقطعت رأسه وقطعت أنفه وأذنيه وقطعت يداه الاثنتان، وبعد وقوعه في الأسر اتصلت بنا الجماعات الإرهابية باستخدام هاتفه وأصبحت تهدد في أفراد العائلة”.

اعترافات إرهابيين بالتمثيل بجثمانه

يقول شقيق الشهيد: “لقد كان التسجيل المرئي صعب جدا وعندما شاهدته أخفيت الأمر على أفراد عائلتي ولم أشأ أن يروه، ولكن في التحقيقات التي تم بثها عبر قناة الحدث اعترف المدعو “رندة العبد” والمدعو “جدولة” بالحادثة وتاريخ تنفيذها وتم بث الفيديو”.

يتابع: “عند مشاهدة والدي وشقيقتي للفيديو الذي تم فهي التنكيل بشقيقي وقع والدي مغشيا عليه وأصبحت شقيقتي تعاني من عدة أمراض بعد مشاهدته”.

والدة الشهيد تطالب بالكشف عن مكان جثمانه

شقيق الشاهد طالب بضرورة الكشف عن موقع جثمان شقيقه الذي لم يستطيعون الوصول إليه حتى هذه اللحظة”.

من جانبها تختتم الحديث والدة الشهيد مطالبة بجثمان والدها، لافتتا إلى أنها لم تستطع مشاهدة التسجيل الذي تم فيه التمثيل بجثمان ابنها، مؤكدة أنه شرف للعائلة كونه استشهد في ميدان القتال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى