أسماء: داعش كان يعتبر فن الرسم والخط كفرا..!

أخبارليبيا24_خاص

طمست التنظيمات الإرهابية في ليبيا كل أشكال الحياة لاسيما الثقافية والفنية.

كان الهدف هو التجهيل وإفراغ الحياة من مدنيتها وغرس ثقافات العصور المضلمة.

معلمة العلوم أسماء غيث بوذهب من مدينة درنة تروي لأخبار ليبيا 24

كانت أسماء من سكان المدينة القديمة وكانت تهوى الرسم والخط والأعمال اليدوية.

ومنذ نعومة اظفارها كانت المدرسة سببا في تنمية هواياتها فالاسابيع الثقافية والصحف الحائطية كانت نواة ابداعات أسماء.

وتقول أسماء بحسرة ولمحة من الحزن أن خسرت عدد من لوحاتها أثناء الحرب فمنزلها دمره الأرهاب واصبحت مهجرة.

لوحات أخرى خسرتها أسماء كانت في المدرسة التي تعمل بها مدرسة الزهراء.

تقول أسماء أنها حاولت إنقاذ بعض لوحاتها التي قضت فترة من الزمن في رسمها لكنها لم تنجح بسبب الضرر الكبير الذي لحق اللوحات.

معتقدات تنظيم داعش

داعش كان يعتبر فنون الرسم والخط من الكفر ولهذا تؤكد أسماء أنها أخفت هوايتها وتوقفت عن ممارستها.

وتعرض أسماء في حديثها لأخبار ليبيا 24 اللوحات بعض اللوحات التي أستطاعت إنقاذها من براثن التنظيم فضلا عن لوحات أخرى أعادت إستنساخها

لوحات أسماء كانت من نوع خاص من الفنون مثل الطي بالورق والرسم بالخط والزخرفة وهي أنواع من الرسومات تأخذ فترات من الزمن لاستكمالها.

تقول أسماء أن تلك اللوحات حضيت بتراتيب متقدمة في عدد من المعارض لكن التنظيمات الإرهابية دمرتها.

إعادة تلك اللوحات واستنساخها يتطلب ظروف خاصة لا تملكها أسماء فهي الأن نازحة ومنزلها حولته التنظيماز الأرهابية لحطام.

وفي لحظة وأثناء روايتها للقصة تضحك أسماء في موقف الممتن لمن دعمها وهو زوجها أسامة عبد السيد.

تقول أسماء أن زوجها وفر لها كل الدعم النفسي والمادي وهو ما ساعدها على إعادة نشاطها.

وتتمنى أسماء من الدولة أن تهتم بالفن خاصة بالمدارس في درنة والتي تؤكد أسماء أنها تمتلك الكثير من المواهب.

إلغاء النشاط المدرسي هذا العام هو شيئ غير مقبول ويطمس المواهب لذلك تناشد أسماء بضرورة المعالجة على وجه السرعة.

هكذا هي حكاية أسماء والتنظيمات الإرهابية التي حاولت تدمير الأنسانية وطمس الفنون والثقافات فكل ما لايعجبهم كان كفرا وكل ماهو إنساني كان كفرا وكانو يصورون أعمالهم من قتل وخطف وإغتيالات وتدمير على أنها حق فتلك هي العقيدة الفاسدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى