شقيق أحد ضحايا داعش يناشد السلطات للاهتمام بأسر الشهداء ومنحهم حقوقهم كاملة

أخبار ليبيا 24 – تقارير

خالد عبد السلام عبد الصادق من سكان منطقة قندولة بضواحي الجبل الأخضر يروي لأخبار ليبيا 24 حادثة اغتيال “عبد الصادق” شقيقه – وهو رئيس عرفة وحدة في الشرطة العسكرية سرية درنة متزوج ولدية أبناء.

كلف “عبد الصادق” عند انطلاق عملية الكرامة بمهمة الالتحاق برفاقه في محور عين مارة لتأمين بوابة سي خالد القريبة من مدينة درنة.

تفجير لغم

وسرد شقيق المغدور أن أخيه كان يسكن وأسرته المتكونة من زوجته وطفل وطفلة في مقر قطاع الزراعة بالمنطقة وهو غير صالح للسكن.

وتابع خالد عبد السلام عبد الصادق أن أخيه توفي في تفجير لغم ببوابة سي خالد هو وخمسة من رفاقه في تاريخ 31 مايو 2015 .

مناشدة

ونطالب أخ المغدور السلطات الليبية الاهتمام بأسر الشهداء ومنحهم حقوقهم كاملة لأن هؤلاء ضحوا بأنفسهم من أجل بناء دولة.

وقال خالد عبد السلام عبد الصادق إنه منذ أن حاولت التنظيمات الإرهابية السيطرة على بعض المدن في ليبيا بدأت في اتباع أساليب الترهيب والوحشية في التعامل مع الجميع لإظهار قوتهم وبطشهم وسيطرتهم، لكن ولله الحمد كان شباب المناطق لهم بالمرصاد.

طويل الغياب

ويكمل أخ المغدور أن شقيقه لم يكن يمتلك سيارة عند انطلاق عملية الكرامة للذهاب لمحور القتال فقد كان في بعض الأحيان يطلب من الأصدقاء إيصاله أو يذهب بسيارة أجرة.

ويقول إنه في بعض الأحيان كان يذهب إلى المحور ولا يعود لأنه لا يمتلك وسيلة موصلات وكان يغيب عن المنزل قرابة العشرين يومًا أو أكثر.

تجاهل السلطات

واستنكر خالد عبد السلام عبد الصادق تجاهل السلطات، مشيرًا إلى أنه منذ تاريخ مقتل أخيه لم يأتي إليهم أي مسؤول ولا حتى سأل عن الشهيد ولا عن أسرته.

وذكر أنهم لم يطلبوا المستحيل من الدولة كأسر شهداء أمام تضحية أبنائنا نحن قدمنا أولادنا وشبابنا فداء للوطن، وقد سمعنا بتخصيص قيمة مالية للشهداء “100” ألف دينار ليبي ولم نري شيء، مشيرًا إلى أن حتى العيدية لم تصل إلينا سواء العينية أو المالية .

تأخر الرواتب

وقال إن العائق الكبير الآن أمام أسر الشهداء هو  تأخر نزول الرواتب وهي لا تكفي لسداد الدين أو للأكل والشرب.

وأكد دعمه للقيادة وقوات الجيش، موضحًا أنه مع الجيش قلبًا وقالبًا كل يوم وفي أي وقت ولكن نرجو من القيادة الالتفاف لأسر الشهداء وتوفير النواقص المهمة.

وأشار إلى أن منطقة قندولة بضواحي الجبل الأخضر قدمت حوالي 30 شاب من خيرة أبنائها ونحن لا نطلب المستحيل من الدولة أو الحكومة سواء الالتفات إلى الأسر المحتاجة والتي فقدت من يعولها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى