القضاء المصري يحكم بإعدام إرهابيين مرتبطين بالإرهابي هشام عشماوي الذي قبض عليه في ليبيا

أخبار ليبيا24

حَكَمَ، القضاء المصري، الخميس، بإعدام 22 إرهابيًا بينهم ضابط شرطة سابق، جميعهم على ارتباط بالإرهابي المصري هشام عشماوي، والذي اُلقي القبض عليه في عملية أمنية للجيش الليبي في درنة سنة 2018، وأعدمته مصر في مارس 2020.

وجاء حكم الإعدام بعدما أدينوا بالمشاركة في 54 هجومًا من بينها اغتيال ضابط مخابرات. وتحدثت وسائل إعلام عن أن أحكام الإعدام هذه، جرى تأييدها من محكمة النقض بعدما استنفدت جميع الاستئنافات بشأنها.

وقالت، كما إن محكمة النقض أصدرت أحكاما بالسجن على 118 متهمًا آخر تتراوح بينهم 45 بالسجن المؤبد والسجن 10 سنوات على 21 شخصا، والسجن 5 سنوات على 52 متهما في قضية تنظيم “أنصار بيت المقدس”.

الإرهابي هشام عشماوي

كما أكدت المصادر أن جميع المدانين متهمون بالارتباط، بالإرهابي هشام العشماوي، وهو ضابط سابق في القوات الخاصة حمل السلاح ضد السلطات وأعدم في مارس 2020.

والإرهابي هشام عشماوي، كان متهمًا بلعب دور مهم في الشبكات الإرهابية العابرة للحدود في شمال أفريقيا، وكان قد ترك الجيش المصري في عام 2012، وأصبح لسنوات أحد أكثر الإرهابيين المطلوبين في البلاد.

كما أكدت المصادر، التي تحدثت على لسانها وسائل إعلامية، أن الفضل في جزء كبير للأحكام الأولية. والتي أصدرتها المحكمة المصرية على المرتبطين بقضايا إرهابية، يعود إلى ما أثبتته تحريات المقدم محمد مبروك وشهادته أمام المحكمة عن دور وخطط قيادات الإخوان في إشاعة الفوضى بمصر.

وجرى، اغتيال محمد مبروك، الذي كان مسؤولًا عن ملف الإخوان في جهاز الأمن الوطني، في نوفمبر 2013 على يد الجماعة الإرهابية التي تطلق على نفسها اسم “أنصار بيت المقدس”.

القبض على عشماوي في ليبيا

في يوم الإثنين 08 أكتوبر 2018 ألقى الجيش الليبي القبض على هشام عشماوي، في عملية أمنية في مدينة درنة.

وكان الناطق باسم الجيش، اللواء أحمد المسماري، قد أعلن في ذلك اليوم نبأ إلقاء القبض على عشماوي. وقال المسماري، إن القبض عليه جرى في حي المغار وسط مدينة درنة شرقي ليبيا.

وفي مقابلة أجرتها، وكالة أخبار ليبيا24، مع أحد سكان درنة، ويدعى الحاج سليمان بولهطي، حيث أكد أن عنصر المفاجئة أربك عشماوي والمجموعة المرافقة معه.

وقال بولهطي، الذي فقد ثلاثة من أبنائه وابني أخيه وابن أخته في المعارك ضد الإرهابيين، ” كانوا يظنون أن الشباب من نفس مجموعتهم. فقبض على عشماوي ومن معه”.

وأضاف بولهطي، “كان عشماوي يحمل في يده جهاز اتصال ثُريا، وكذلك جهاز حاسوب محمول. ربما كانوا يريدون الفرار عبر البحر”.

وقال بولهطي، “عشماوي قال لحظة القبض عليه: “لم أقتل أحدًا منكم. نحن نريد تحرير فلسطين فقط”. فكان كان ردي عليه: “لكنك في درنة ولست في فلسطين”.

وأضاف بولهطي، “قال لنا عشماوي سنتعاون معكم ولكن لا تسلموني إلى مصر”.

وكان بولهطي، قال إن من ضمن المجموعة التي قبضت على عشماوي، ابنه أحمد بولهطي وخالد بوزيد وخليفة البرعصي وأيوب فيصل. وأضاف، “تم تسليم عشماوي للواء 106 مجحفل”.

تسليم الإرهابي عشماوي

وفي 28 مايو 2019 سلّم الجيش الليبي السلطات المصرية الإرهابي هشام عشماوي. وقال حينها الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن “الحرب ضد الإرهاب لم تنته”.

وكانت مصر قد اعتبرت أن تسلمها لعشماوي يعد انتصارا كبيرا في “الحرب على الإرهاب”.

إعدام عشماوي

وفي 04 مارس 2020 نفّذت السلطات المصرية حكم الإعدام شنقا بحق عشماوي. وكان الجيش المصري، أعلن أنه نُفذ حكم الإعدام في الضابط السابق في القوات الخاصة المصرية. وذلك لضلوعه في هجمات استهدفت شخصيات بارزة.

وقال المتحدث العسكري، تامر الرفاعي، “تم تنفيذ حكم الإعدام شنقا على عشماوي طبقا لأحكام القضاء العسكري. وبعد استنفاد كل درجات التقاضي”.

وكانت المحكمة العسكرية المصرية قد أدانت عشماوي أيضا بقيادة جماعة “أنصار بيت المقدس” المتطرفة في سيناء.

وقد غادر سيناء متوجها إلى ليبيا في عام 2013 قبل أن تبايع جماعته في نوفمبر 2014 تنظيم “داعش”، بينما ظل عشماوي قريبا من تنظيم القاعدة، حتى قبض عليه في ليبيا.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى