يوم دامٍ في عاصمة أوغندا بعد تفجيرين انتحاريين لداعش

أخبار ليبيا24

عاشت عاصمة أوغندا كمبالا يومًا داميًا بعدما فجّر ثلاثة انتحاريين إرهابيين تابعين لداعش أنفسهم بحقائب ناسفة أدى إلى سقوط ثلاثة أشخاص وجرح أكثر من 30 آخرين.

وجرت العملية الإرهابية لداعش في هجومين منفصلين لكنهما متزامنين، حيث فجر اثنان منهم أنفسهما بمركز للشرطة، بينما الآخر فجّر نفسه بمبنى البرلمان.

إرهاب داعش

وأعلن، تنظيم داعش الإرهابي، مسؤوليته عن الهجومين الانتحاريين. قالت وكالة أعماق الذراع الإعلامي لتنظيم داعش الإرهابي، عبر قناتها على تلغرام، يوم الثلاثاء، إن ثلاثة انتحاريين انطلقوا بأكياس محملة بالمتفجرات.

وأضافت، توجه اثنان نحو مركز الشرطة المركزي في كمبالا والثالث إلى مبنى البرلمان وفجرا أنفسهم.

حقائب ناسفة

وفي المقابل، قال المتحدث باسم الشرطة فريد إينانجا، في مؤتمر صحفي، إن مدنيين وضابط شرطة قتلوا في الانفجارات.

وأضاف، في تصريحات تابعتها أخبار ليبيا24 إن الهجمات حملت بصمات قوات الحلفاء الديمقراطية، وهي جماعة متطرفة معارضة تابعة لداعش.

وتأسست، قوات الحلفاء الديمقراطية، في أوغندا في التسعينيات وشنت في البداية حربًا ضد الحكومة من قواعد في غرب البلاد.

وتم طردها في نهاية المطاف وهربت إلى شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تعمل منذ ذلك الحين. وألقت الأمم المتحدة باللوم عليها في مقتل الآلاف من المدنيين.

وكان الانفجاران قد هزّا وسط العاصمة الأوغندية في غضون خمس دقائق. وقالت الشرطة إن لقطات المراقبة أظهرت رجلا بالغا يحمل حقيبة ظهر وهو يفجر نفسه في الساعة 10:03 صباحًا بالتوقيت المحلي بالقرب من مركز الشرطة المركزي.

وقال إينانجا، إنه تأكد مقتل شخصين في موقع الانفجار الأول فيما أصيب 17 آخرون بجروح خطيرة.

وأضاف إينانجا، إنه بعد ثلاث دقائق من الانفجار الأول، شوهد انتحاريان على دراجات نارية يفجران نفسيهما بالقرب من راجا تشامبرز ومبنى جوبيلي للتأمين على طول شارع البرلمان بوسط كمبالا.  وقال إن الانتحاريين قتلا وعثر أيضا على جثة مدني في الموقع.

وذكر إينانجا، أن الشرطة طاردت مهاجما رابعا، مضيفا أنه تم العثور على قنبلتين أخريين من منزله وسيتم تفجيرهما بأمان.

وأشعلت الانفجارات النار في المركبات، وتطايرت شظايا الزجاج، وأصيب العشرات.

سقوط ضحايا

وبعد وقوع الهجومين الانتحاريين، أعلن الرئيس الأوغندي، يويري موسيفيني، أن عدد الجرحى بلغ 36، بينما المهاجمين الثلاثة قتلوا أثناء تفجير قنابلهم، كما قتل سبعة أثناء مقاومة الاعتقال.

وأضاف موسيفيني، إنه تم إلقاء القبض على 81 مشتبها. وقال موسيفيني، “بصرف النظر عن مطاردة الإرهابيين، فإن استراتيجية (اليقظة) في البلاد تساعد في تقليل الضرر”.

وأضاف، “لذلك، يجب على الجميع توخي اليقظة أثناء فحص الأشخاص عند نقاط الدخول إلى مواقف الباصات والفنادق والكنائس والمساجد والأسواق”.

وفي 23 أكتوبر الماضي، أدى انفجار في مطعم بضواحي كمبالا إلى مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة آخرين. وأعلن كذلك داعش في وسط أفريقيا مسؤوليته عن ذلك الانفجار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى