زوجة شهيد لـ “حفتر”: “توجهت لعدة جهات ولا حياة لمن تنادي”.. أريد سكن يؤويني أنا وأطفالي

أخبار ليبيا 24

استشهد الزوج في محور رأس الهلال إبان معارك تحرير درنة من الإرهاب وترك ابنين للزوجة أحدهما يعاني الإعاقة منذ الولادة لتجد نفسها تعاني تقلبات الدهر وصعوبة الحياة خاصة أنها لا تملك مسكنا يؤويها وابنيها.

الزوجة تهاني علي المزيني بعد أن طرق جميع الأبواب فوجدتها موصدة ف وجهها توجهت لـ  أخبار ليبيا 24 لتروي تفاصيل معاناتها والتزامات الحياة التي أثقلت كاهلها.

شرف الشهادة وضياع الحقوق

تقول تهاني، “أنا زوجة الشهيد يوسف بلقاسم من منطقة بلخنه الذي نال شرف الشهادة في 24 مايو 2015 في محور رأس الهلال وترك ورائه ابنينا إياد ثلاث سنوات وأيمن عام ونصف”.

بعد أن أجهشت بالبكاء تقول تهاني، “حقنا ضائع في الدولة وحتى من الأقارب، أنا أسكن بالإيجار منذ خمس سنوات ويعاني ابني أيمن من إعاقة في رجله منذ الولادة”.

تضيف الأم، “في البداية تم تجبير رجله حتى الحوض في محاولة لعلاج الإعاقة ولكن دون جدوى وأصبح يحتاج عملية جراحية في الخارج”.

تعود الأم لموجة بكاء طويلة عند استذكار حادثة استشهاد زوجها يوسف، وتقول بعد أن حاولت تكفيف دموعها، “زوجي عسكري نظامي في كتيبة حسين الجويفي وكان في يوم استشهاده الذي وافق اليوم السابع من شهر رمضان يقوم بنقل الذخيرة والتموين للجيش”.

تقول تهاني، “خرج في ذلك اليوم وكان من المفترض أن يعود بعد الإفطار، ولكن بعد الإفطار جاءني خبر استشهاده هو ورفيقه رمضان بالجواد”.

معاناة السكن بالإيجار

تهاني تحدثت عن معناتها مع السكن وأوضحت أنها كانت تقيم في منطقة بلخنة بالإيجار مشيرة أن وضعها طفليها أصبح مزريا بعد استشهاد زوجها.

تقول تهاني، “لم نتحصل على مرتب زوجي منذ أربعة أشهر وواجهت مشاكل عديدة”، بعد تنهيدة طويلة تضيف الأم، “الله يعنني على المسؤولية التي أكبرها أزمة السكن”.

أردفت الأم قائلة، “أنا لا أطلب الكثير أريد علاج ابني مسكن صحي يؤويني وأطفالي، حيث أسكن بالإيجار وأصحاب المنزل لم يتقاضوا الإيجار منذ أربعة أشهر لكنهم متعاطفون معي أنا وأطفالي”.

الأم قدمت العديد من الملفات لجهات حكومية عديدة للحصول على حل لمعاناتها وتعرضت لمضايقات أثناء ذلك.

تحدثت الأم عن معاناتها مع راتب زوجها تقول، “الراتب كنت أحصل عليه من كتيبة حسين الجويفي وتم إيقافه من قبل أحد أقارب زوجي ولكني عملت على إرجاعي وتم ذلك بعد معاناة كبيرة”.

تضيف الأم، “بعد ذلك تم نقل المرتب فجأة إلى مكتب الشهداء والجرحى في شحات دون تسوية وضع زوجي ودون وضع رتبه العسكري”، تقول الأم، “زوجي شهيد حقه ضائع”.

رسالة إلى المشير

تذكر الأم معناتها في عيد الفطر حيث تحصلت عليها بعد ثلاثة أشهر وفي عيد الأضحى تحصلت على راتبها يوم وقفة عرفة الثالثة والنصف ظهرا من ذلك اليوم حتى يمضي أطفالها العيد كباقي الأطفال.

في ختام حديثها وجهت زوجة الشهيد رسالة إلى القائد العام المشير خليفة حفتر مطالبة إياه بالنظر في مشاكلها، قائلة “ذهبت إلى عديد الجهات ولا حياة لمن تنادي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى