أبطال انتصروا على داعش.. قصة الجندي صلاح حفيتر الذي قدّم نفسه فداء للوطن

أخبار ليبيا24

على غرار المئات من الأسر الليبية قدّمت عائلة محمد إدريس حفيتر من بلدة الأبرق أحد أبنائها الجندي “صلاح حفيتر” فداءً للوطن بعد ما حاولت التنظيمات الإرهابية السيطرة عليه.

وكما كل العائلات فإن عائلة حفيتر تفتخر لكون أحد أبنائها استشهد دفاعا عن وطنه، حيث استشهد ابنها صلاح في إحدى المواجهات المسلحة في عام 2017 ضد تنظيم داعش الإرهابي في ضواحي درنة.

واليوم يتحدث، والده محمد إدريس بفخر واعتزاز عن استشهاد فلذة كبده. يقول الوالد بنبرة مليئة بالفخر والاعتزاز، “تلقيت نبأ استشهاد صلاح بعزيمة وصبر، ومات وهو في ميدان القتال. أنا افتخر به إلى يومنا هذا”.

ويضيف الشيخ ذو اللحية البيضاء، “ابني قتل وهو في الميدان من أجل الوطن، ولم يمت وهو يسرق”.

بطولة الجندي صلاح حفيتر

ويشرح الوالد تفاصيل عن حياة ابنه. إذ يقول: “صلاح كان جنديًا من قبل عام 2011، وقد التحق بالثوار إلى انتهى القتال في سرت”. ويضيف، “بعدها عاد إلى الأبرق وشارك في تأسيس الكتيبة 122 التي دورها حماية مطار الأبرق والمنطقة المحيطة به”.

ويتابع، “بعد سيطرة داعش على درنة فقد انتقل الجندي صلاح حفيتر إلى محور الحيلة”. ويقول، “في يوم 30 يوليو 2017 استشهد في الظهر الحمر بعدما شن داعش هجوما على القوات المتمركزة هناك”.

واليوم لا يستطيع والد صلاح كظم غيضه من المعاملة التي يتعرض لها الجيش الوطني من تهميش من قبل حكومة الوحدة، حيث يقول، “إن المرتزقة يتلقون مرتباتهم بالدولار، بينما الجيش الذي يحمي الحدود والمواقع النفطية تقطع عنه المرتبات”.

تضحيات مماثلة

وفي رحلة الحرب ضد الجماعات المتطرفة قدّم، الجندي صلاح محمد إدريس حفيتر، نفسه، لأجل اجتثاث جذور الإرهاب من ليبيا.

ولم يرضى، صلاح وغيره في أن تبقى بلادهم رهينة للجماعات الإرهابية، والتي انتهجت استهداف الأفراد والجماعات، بمن فيهم جنود الجيش الوطني والشخصيات القضائية والصحفية والمدنية، وكُل الذين يُعتقد أنهم معارضون بوجودها على أرضهم.

لا تختلف قصة الشهيد صلاح حفيتر عن قصص آلاف الليبيين؛ فطيلة السنوات الماضية نشرت وكالة أخبار ليبيا24 قصصًا مماثلة عن الشهداء والمصابين، والذين قدموا أروحهم وأجسادهم فداء للوطن وحرروه واستعادوا كرامته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى