مؤتمر باريس.. دفعة دولية للانتخابات الليبية

أخبار ليبيا24

تتجه الأنظار، يوم غد الجمعة،  إلى العاصمة الفرنسية لمعرفة ما سيؤول إليه مؤتمر باريس حول ليبيا، والذي سيعقد بمشاركة دولية كبيرة.

ويهدف المؤتمر الذي تنظمه فرنسا وتتشارك في رئاسته مع كل من ألمانيا وإيطاليا إلى إعطاء دفع للانتخابات الرئاسية الليبية في 24 ديسمبر.

وستشارك في المؤتمر إضافة إلى تلك الدول ليبيا والولايات المتحدة الأمريكية ومصر، وغيرها من ممثلي الدول ذات العلاقة بالملف الليبي، وكذلك الأمم المتحدة.

وأعلن قصر الإليزيه، الثلاثاء، أن مسؤولين من غالبية الدول من بينهم نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سيحضرون المؤتمر بدون إعطاء لائحة مفصلة.

وأوضح، أن دول الجوار الليبي تونس والنيجر وتشاد ستكون ممثلة في المؤتمر. ومن غير المتوقع أن تكون الجزائر حاضرة في المؤتمر بسبب الخلاف بينهما وبين فرنسا.

ليبيا حاضرة في مؤتمر باريس

ووصل، رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، الأربعاء، على رأس وفد إلى فرنسا للمشاركة في المؤتمر.

وقالت، المتحدثة باسم المجلس الرئاسي، نجوى وهيبة، إن من ضمن الوفد المرافق للمنفي قائدا اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) أحمد بوشحمة وأمراجع العمامي.

هاريس تشارك في مؤتمر باريس

ووصلت، نائبة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، كاملا هاريس، الثلاثاء إلى باريس وقالت إنها ستشارك في المؤتمر حول ليبيا.

وأكدت هاريس، أن مشاركتها في المؤتمر تأتي لإثبات دعم واشنطن القوي للشعب الليبي في إجراء الانتخابات المقررة نهاية العام.

السيسي يتوجه إلى باريس

عربيًا، قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية، السفير بسام راضي، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي، توجه اليوم إلى فرنسا للمشاركة في مؤتمر باريس الدولي حول ليبيا.

وأضاف، أن “مشاركة الرئيس في هذا المؤتمر الهام تأتي تلبية لدعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. فضلا عن دور مصر المحوري في دعم المسار السياسي في ليبيا الشقيقة على الصعيد الثنائي والإقليمي والدولي”.

وقال راضي، إن “الرئيس يعتزم التركيز خلال أعمال المؤتمر على تكاتف المجتمع الدولي لمساندة ليبيا. خاصة من خلال إجراء الاستحقاق الانتخابي المنتظر في موعده المحدد في شهر ديسمبر القادم”.

وأضاف، “كما أن الرئيس سيركز على خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة والمقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية. وإلقاء الضوء على الجهود المصرية الجارية في هذا الصدد على مختلف المستويات الاقتصادية والسياسية والأمنية”.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى