“حرب الميليشيات”.. الحداد وجويلي في مواجهة الككلي وأبوراس

"الفار" يهدد الرئاسي .. سنعلن الحرب بعد 3 أيام

أخبار ليبيا 24 – متابعات

تشهد طرابلس تحشيدات مسلحة واسعة في عدد كبير من المناطق، حيث بدأت تتشكل مجموعتين من الميليشيات، في مواجهة بعضهما البعض.

وقبل أقل من شهرين على انطلاق الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في البلاد بدأ تحالفين من الميليشيات يتشكل في المنطقة الغربية.

حيث شوهد اليوم الخميس، أرتال مسلحة تتحرك في كل مكان  في العاصمة طرابلس .

وقال شهود عيان إن بعض الميليشيات تتحرك في منطقة عين زارة،  وطريق المطار، بهدف الهجوم على معسكر اللواء الثالث.

وتستهدف المجموعات أيضا معسكر الإرهابي أيوب بوراس الكائن في عين زاره، بالإضافة إلى معسكر السعداوي ومقر غنيوة الككلي في أبوسليم.

وقالت مصادر مطلعة إن التحالفين الموجودين على الأرض حاليا هما “تحالف ميليشيات 301 و 444 والردع والقضائية وأسامة جويلي ومحمد الحداد، في مواجهة ميليشيات دعم الاستقرار وغنيوة الككلي، وأيواب بوراس  وهيثم التجوري”.

وتشهد العاصمة منذ عدة أيام مواجهات مسلحة بين الميليشيات وبعضها البعض في طرابلس والزاوية.

وعلى خلفية الاشتباكات التي شهدتها مدينة الزاوية، هدد المطلوب للجهات القضائية محمد بحرون الملقب (بالفار) بإعلان الحرب في المدينة.

ووفقا لوسائل إعلام محلية أمهل الفار المجلس الرئاسي 3 أيام لانسحاب ميليشيات دعم الاستقرار من الزاوية ومحيطها  أو إعلان الحرب.

ووقعت اشتباكات بين المليشيات والعصابات الإجرامية المسيطرة على مدينة الزاوية، قبل يومين مستخدمين الأسلحة الثقيلة والمتوسطة .

وقال مصدر عسكري إن اشتباكات عنيفة وقعت بين المليشيات داخل مدينة الزاوية.

وأوضح أن الاشتباكات نشبت بين مجموعة  للمدعو “الفار” ومجموعة مسلحة أُخرى بمدينة الزاوية، مؤكدا عدم التعرف على الخسائر حتى الآن.

وأشار إلى أن هناك أنباء تتردد عن اقتحام «مليشيا الزقرلو» مقر «مجموعة الفار» في الزاوية، وأنباء عن مقتل الإرهابي أبو صفاء.

ولفت إلى أن الاشتباكات أثارت حالة من الفزع والرعب بين الأهالي، وإصابة عدة أبنية سكنية دون التعرف على سقوط قتلى وسط المدنيين .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى