“داعش” من المدن والقصور إلى حياة البراري والصحراء

أخبار ليبيا 24-خاص

زالت قوة التنظيم الإرهابي “داعش” وأصبح مشتتًا خائر القوى في الصحراء بعد ظهوره الهزيل في صور وهو يعجن “البيتزا” ويخيط الملابس في أحد الأماكن التي يزعم أنها بالجنوب الليبي بفضل للجيش الليبي وتضحيات الشهداء الذين قضوا في مجابهة قوى الظلم.

وبعد سيطرته سابقا على مدينتي درنة وسرت وجزء من مدينة بنغازي ها هو اليوم لم يجد مدينة تحتضنه بعدما زالت دولته المزعومة التي تعتمد على إخافة الناس وتكفيريهم وذبحهم في مشاهد تبين للجميع أنهم لا يصلحون لحكم أي مدينة إلا بسفك الدماء.

المشهد اليوم

اليوم المشهد يجعل الكثير من مستخدمي التواصل الاجتماعي الليبيين يتهكمون على عناصر داعش المجتمعون لصناعة البيتزا في محاولة منهم للظهور بأي صورة كانت حتى وإن كانت تبين مدى انكسارهم وخيبتهم في السيطرة على هذه الأرض التي قاومت كل من يحاول العبث بها.

ربما علم عناصر هذا التنظيم الإرهابي أن ممارسة فن الطبخ والخياطة سيجني لهم الأموال التي كانت يوما ما تقدم لهم كهبة من أجل تشريد العائلات وحكم المدن الضعيفة التي تنهكها الحروب الداخلية أو المدن التي أرهقها الانقسام بين سكانها.

هذا الظهور اليوم يراه الناس رسالة واضحة لانكسار هذه الزمرة المارقة التي عاثت في الأرض فسادا وسحقهم الجيش الليبي والذي لازال يلاحق فلولهم في كل الأودية بالصحراء الليبية.

رقصة أخيرة

لماذا لم يظهر التنظيم داخل إحدى المدن الليبية إن كان متواجد على أراضيها؟ غالبا ما نسمع عن رقصة الديك المذبوح ولكن مؤخرا أصبح عناصر التنظيم يطبقونها على أرض الواقع فهم اليوم أصبح تواجدهم داخل الفضاء الإلكتروني حتى وإن كان محاصرا لكنه يعتبر رقصة أخيرة يسعى خلالها لقول إنه موجود هنا.

فالضربات الموجعة أخيرا من قصف لبعض عناصرهم الفارة والقبض على خلايا مهزومة تحاول الاختباء في بعض المنازل في المدن لكنها لم تمنع وصول قوات الجيش الليبي لتنقض وتسرع في القضاء عليهم وتنهي هذه الفزاعة الهلامية التي سعت أن يكون لها تواجد في هذه البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى