بالصور | 7 جنود وبيتزا .. هذا ما تبقى من داعش

عدد المتدربين في هذه الدورة بحسب الصور سبع عناصر فقط

أخبارليبيا24 – خاص

نشر تنظيم داعش الإرهابي أمس الإثنين صورًا قال إنها جانب من تخريج دفعة لمن أسماهم بـ”جنود الخلافة” الملتحقين بالدورة العسكرية في ليبيا.

بروباجاندا

تعتمد التنظيمات الإرهابية “داعش” على الجانب الإعلامي الذي تحاول عبره التسويق لعقائدها، وإيصال رسالتها، وما تقوم به من أفعال إرهابية إجرامية لتثبت وجودها.

اللافت والمضحك في الصور المنشورة المتداولة على صفحات التواصل الاجتماعي أن عدد المتدربين في هذه الدورة بحسب الصور سبع عناصر فقط.

وهذه الصور تذكر بصور نشرها التنظيم في يوليو لعدد من الأشخاص قال إنها جانب من يوميات ما أسماهم “جند الخلافة” في ليبيا خلال يوم عيد الأضحى.

قبل ثلاث أشهر 

في تلك الصور التي نشرها التنظيم الإرهابي لما أسماه في “ولاية ليبيا” ظهر ثمانية أشخاص وسبعة أسياخ لحم يتظاهر في إحداها عناصر التنظيم المتطرف بتقديم التهاني بمناسبة العيد محاولا إظهار وجوده في ليبيا، إلا أنه بهذه الصور أثبت عكس ذلك.

وبما أن تنظيم الدولة الإرهابي يركز على الجانب الإعلامي وتركيزه الأكثر على التفاصيل، فهذا يعني أن هذه الصور تثبت أنه في الرمق الأخير فعلا، وأنه أصبح عبارة عن شتات مجموعات صغيرة تفتقد لمقومات التنظيم المنظم والقوة الكبيرة القادرة على المواجهة وتنفيذ العمليات.

كيف كُنا وكيف أصبحنا

الصور الجديدة تظهر أن إمكانياتهم قلت في الفترة من عيد الأضحى وحتى المولد النبوي وعلى الرغم من أنهم ادعوا أنها لتخريج دفعة جديدة، لكن لحسن الحظ صورهم لم تظهر سوى 7 أشخاص، محبطين في الصحراء مشردين يتناولون مشروب الطاقة “ريدبول”.

وركزت إحدى الصور على أحد عناصر التنظيم الإرهابي وهو يقوم بخياطة اللباس الخاص بالإرهابيين على آلة خياطة قديمة، في دلالة واضحة على أن التنظيم لا يملك القدرة على توفير حتى اللباس لعناصره، وهو الذي كان يومًا يتباهى بقوته وقدرته وسياراته وأسلحته وترسانته العسكرية.

إضافة إلى كل ذلك نشر التنظيم صورًا لإعداد البيتزا المكونة من جبن وزيتون فقط بدل اللحم ما يعني أنهم يفتقدون إلى توفير غذاء كافي وجيد وكل تلك الدلالات والأوضاع تعني نجاح الليبيين في القضاء على الإرهاب والإرهابيين والحد من تحركاتهم.

نشر هذه الصور تزامن مع احتفالات الليبيين في كل المدن الليبية، أمس الإثنين بـ المولد النبوي الشريف بكل أمن وأمان، بعد تطهير البلاد من شر هذه الآفة الإرهابية عاش الليبيين حياتهم بشكل طبيعي بعد أن عادت الحياة إلى مدنهم وقراهم، وأصبح التنظيم الإرهابي من الماضي لأنها ما كانت يومًا حاضنة لهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى