محمد صلاح ورفاقه في ضيافة بنغازي قاهرة الإرهاب

أخبار ليبيا24 – تقارير

يحل المهاجم المصري العالمي محمد صلاح ورفقائه لاعبي المنتخب المصري ضيوفًا على مدينة بنغازي استعدادا للمواجهة المرتقبة التي سيحتضنها ملعب شهداء بنينا مساء اليوم الإثنين في رابع جولات التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022.

يأتي ذلك بينما كان لا يمكن الحديث قبل نحو سبع سنوات عن استضافة ليبيا وتحديدًا بنغازي لمهرجانات رياضية دولية لولا أنها تحررت من الجماعات المتطرفة وأصبحت تعيش حالة من الاستقرار الأمني.

فمنذ سنوات خلّت لم نسمع خبرًا عن استضافة بنغازي لمباريات دولية، بسبب حالة العنف التي كانت تشهدها بفعل سيطرة الجماعات الإرهابية، ما جعلها واحدة من أخطر المدن على مستوى العالم، إذ وبسبب تلك المخاوف الأمنية فقد منعت المدينة من احتضان تلك المباريات.

لكن الحقيقة اليوم تقول إن بنغازي هي المدينة الليبية الوحيدة القادرة على استضافت المباريات الدولية، بعد أن وقع الاختيار عليها من قبل الاتحادين الأفريقي والدولي لكرة القدم لاستضافة مباريات منتخبنا الوطني في إطار التصفيات المؤهلة لكأس العالم.

وهذا الاختيار ما كان أن يتحقق لولا عودة حالة الاستقرار الأمني بعد طرد تلك الجماعات الإرهابية، بفضل مجهودات الجيش الجيش الوطني والقوات المساندة له، والتي مكّنت من إعادة الحياة والأمن والاستقرار إلى بنغازي.

إن إقامة هذه المباراة بين المنتخبين العربيين الشقيقين وما سبقها من مواجهة للمنتخب الليبي مع المنتخب انغولا دليل على أن بنغازي أصبحت آمنة ومستقرة بفضل طرد تلك الجماعات على يد قوات الجيش الوطني وإعادة دور عمل الأجهزة الأمنية في استتباب الأمن.

وقد حرصت السلطات الأمنية في بنغازي على توفير الأجواء الآمنة والملائمة لإقامة محمد صلاح وزملائه لاعبي المنتخب المصري.

كانت بنغازي وقبل نحو سبع سنوات تعاني من مرارة الإرهاب، إذ كانت الجماعات المتطرفة  تبعث الرعب في نفوس السكان المحليين وتفرض عليهم ممارسات قمعية، وبالتالي فإن استضافة هذه المدينة للمهرجانات كان أمرًا مستحيلًا.

إن العلاقة بين إقامة المهرجانات الرياضية وبين حالة الاستقرار الأمني وطيدة جدًا إذ لا يمكن لأي مدينة  في العالم أن تستضيف أي مباريات دولية، ما لم تكن تعيش حالة استقرار أمني يؤهلها لذلك.

لم تكن إعادة الاستقرار الأمني إلى بنغازي سهلًا، لكن وبفضل الجهود التضحيات التي قدّمها الليبيون في معارك بنينا، حاضنة لقاء منتخب ليبيا ومصر، وغيرها من المعارك، يثبت للعالم أن الحياة عادت إلى طبيعتها وأن بنغازي بالفعل انتصرت فعليا في الحرب الإرهاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى