أحزاب وتيارات وتكتلات ومنظمات مدنية توجه ملاحظات ومقترحات للجنة إعداد قانون انتخاب البرلمان

أخبار ليبيا24

وجّه، عدد من الأحزاب والتيارات والتكتلات السياسية ومنظمات المجتمع المدني، اليوم الإثنين، رسالة إلى أعضاء لجنة إعداد مقترح لقانون انتخاب مجلس النواب.

وقدّمت في رسالتها بعض المقترحات والملاحظات المهمة التي من شأنها المساهمة في إعداد واعتماد قانون انتخابي يلبي طموحات وتطلعات الشعب الليبي.

وتتلخص المقترحات والملاحظات، بحسب ما ورد بالرسالة في ثمان نقاط هي:

أولا، إقرار نظام انتخابي يعتمد على الأحزاب السياسية (لا تقل حصة المقاعد المخصصة للأحزاب عن 70 بالمائة من اجمالي مقاعد السلطة التشريعية) من أجل تلافي أخطاء القانون السابق.

ثانيا: إضافة فقرة في القانون تنص على أن المقعد الانتخابي من حق الحزب السياسي وليس من حق العضو الذي خرج من قائمتها الانتخابية.

ثالثا: إضافة فقرة في القانون تنص على أحقية الحزب في سحب وتغيير العضو المسجل في قائمته الانتخابية في حال خالف سياساته، ويمكن استبداله بمترشح آخر من القائمة.

رابعا: اعتماد نظام القائمة الحزبية دون مقاعد المستقلين في الدوائر الانتخابية ذات الكثافة السكانية، في سبيل الابتعاد عن التكتلات القبلية والمناطقية، وتعزيز مفهوم الديمقراطية الحديثة المبنية على الأحزاب والتكتلات السياسية التي لديها رؤية واضحة المعالم في بناء الدولة.

خامسا: خلق توازن بين قانون انتخاب السلطة التشريعية مع القانون رقم (1) لسنة (2021م) بشأن انتخاب رئيس الدولة، وخاصةً فيما يتعلق بتشكيل الحكومة وضرورة نيل ثقتها ومراقبتها ومحاسبتها من مجلس النواب.

سادسا: تجرى الانتخابات في الدوائر الفرعية التي لا تزيد عدد مقاعدها عن إثنين على أساس الفردي، ويتم الانتخاب بالصوت المتحول، وتحسب النتائج بالأغلبية، مع إمكانية التصويت للقائمة الانتخابية في الدائرة الرئيسية.

سابعا: تجرى الانتخابات في الدوائر التي لا تقل مقاعدها عن ثلاثة مقاعد على أساس القائمة، ويتم الانتخاب بالتمثيل النسبي.

ثامنا: تكون القوائم مغلقة، وتقدم من أحزاب سياسية مرخص لها وفقا لأحكام القانون رقم (29) لسنة (2012م).

ووقع على الرسالة الحزب المدني الديمقراطي، الحزب الاتحادي الوطني، وتيار ليبيا للجميع، والحزب الوطني الوسطي، وحزب شباب الغد، وحزب التجديد، وحزب الاجماع الوطني الديمقراطي، وحركة المستقبل الليبية، وحراك من أجل 24 ديسمبر، وحراك 24 ديسمبر، والاتحاد النسائي درنة، إضافة إلى حراك من نحن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى