بالفيديو| علاء شاب رفض الإرهاب والتطرف في ليبيا فضحى بروحه فداءً لها

أخبار ليبيا24

لم يكن الشاب، علاء عبدالزين عبدالحليم، من حي البيضاء الجديدة بمدينة البيضاء بالجبل الأخضر، مضطرًا لحمل بندقيته والسفر غربًا إلى بنغازي، للالتحاق بالجيش الوطني لمقاتلة الجماعات الإرهابية، لولا أنه كان مثل غيره من الشباب الذين تجردت نفوسهم من حب الحياة؛ فوضعوا أرواحهم على أكفهم من أجل تحرير الوطن منها.

لقد كان علاء (28 عاما) واحدًا من آلاف الليبيين الذين قدموا أرواحهم رخيصة من أجل وطن خالٍ من التطرف والإرهابيين. “كان هدفه مع من رافقوه للالتحاق لمقاتلة الجماعات المتطرفة هو تحرير الوطن”، هكذا يروي والده الحاج عبدالزين عبدالله الجميعي.

ويقول الجميعي، عن فلَذة كبده: “كان علاء من بين مقاتلي مجموعة الدعم المركزي، الذين التحقوا بالجيش الوطني، منذ انطلاق عملية الكرامة، وقد شاركوا بمعارك تحرير بنينا إلى أن تقدم ورفاقه لتحرير كامل بنغازي واستشهد في محور الصابري”.

ويضيف، الأب الصبور عن فقدان نجله، لـ”أخبارليبيا24″ “توفاه الأجل في محور الصابري يوم 25 مارس 2015 مع من خرجوا من بيوتهم نصرة للوطن”.

ويستطرد: “قبل أسبوعين من استشهاده، حاولت والدته إقناعه بأن يفتح بيتًا للزوجية لتقر عينها به وتفرح بقدوم ذريته، غير أنه أجابها بأن لا زواج قبل تحرير بنغازي”.

ورغم فقدانه لأعز ما يملك، أكد الجميعي، أن مقتل ولده علاء كان في سبيل الوطن في سبيل استقراره وأمنه، ولم يكن يسعى لأي شيء غير تحرير الوطن من أصحاب الأفكار الهدامة.

الفقد واعر

وعن لحظة تلقيه لنبأ مقتله، تحدث الجميعي : “جاءني البلاغ من قبل أحد الجيران وهو أحد زملاء علاء بجهاز الدعم المركزي. كان ذلك بعد صلاة العصر”.

ويضيف: “الفقد واعر وصعب جدًا وإن شاء الله ربي يتولاه ومن معه برحمته ويعوض البلاد فيهم خيرا”.

وأكد أن سيرته ستبقى وجدان كل من عرفوه ومصدر فخر واعتزاز على مر السنوات.

ويطالب والد الشهيد علاء بعدم التهاون في حماية الوطن ويجب “التمسك بالقوات المسلحة لحماية الوطن من الجماعات الإرهابية.

سطر علاء، وغيره من أبناء هذا الوطن، معارك عظيمة ضد الجماعات الإرهابية، التي حاولت لسنوات تحويل ليبيا إلى دولة إرهابية تهدد أمن وسلامة المنطقة برمتها، وضحوا بأنفسهم وسقوا الأرض بدمائهم من أجل وطنهم بالأمن والاستقرار والازدهار.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى