هجمات 11 سبتمبر .. “20” عام من الحرب على الإرهاب

مقتل الإرهابي "بن لادن" العقل المدبر لأحداث 11 سبتمبر في غارة جوية بعد عشر سنوات من الهجوم

أخبار ليبيا 24 – تقارير

فاجعة مروعة استيقظ عليها العالم، حينما فوجئ الملايين من البشر في كافة أنحاء العالم باختراق طائرات نقل مدني تجارية رمز الاقتصاد في العالم مبني التجارة العالمي بمدينة نيويورك، ومقتل ما يقرب من “3000” شخص ليكن الحدث الأصعب في التاريخ المعاصر .

شهدت الولايات المتحدة مأساةً كانت لها آثار طويلة الأمد في الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، من خلال مجموعة من الهجمات شارك في تنفيذها “19” من عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي .

بعد ساعات من الأحداث، وجهت الولايات المتحدة أصابع الاتهام إلى تنظيم القاعدة وزعيمها الإرهابي حينها المدعو أسامة بن لادن.

تغييرات السياسة الأمريكية

ولقت العناصر الإرهابية المنفذة للهجوم حتفها على الفور في الطائرات التي نفذوا بها العمليات الإرهابية، لكن خمسة متهمين بالمشاركة والتخطيط في العمليات الإرهابية ما زالوا على قيد الحياة، ويخضعون للمحاكمة، في خليج جوانتانامو بكوبا.

وبعد أقل من شهر على الهجمات، أعلن الرئيس الأمريكي حينها جورج بوش، وبدأت حرب الولايات المتحدة على الإرهاب، وخاصة تنظيم القاعدة الإرهابي والسعي للقبض على “بن لادن” بدعم من قوي تحالف دولي .

مقتل بن لادن

وفي الثاني من مايو 2011، طاردت القوات الأمريكية وقوات التحالف “بن لادن” حتى تمكنت من قتله في غارة جوية شبه قاضية لتنظيم القاعدة الإرهابي .

موت “بن لادن” شكل نقطة فاصلة في تاريخ الإسلام المتشدد والجهادي، ويختلف تنظيم القاعدة كثيرًا عما كان عليه تحت قيادة “بن لادن”، فقد بات الآن متشرذما، كما انشقت عنه الكثير من الجماعات الجهادية الأخرى .

الاتفاق والاختلاف بين “داعش” و”القاعدة ”

ولدت كل من تنظيم القاعدة وتنظيم ما يسمى بالدولة “داعش” الإرهابيين من رحم التنظيمات السلفية الجهادية التي سبقتها .

تنظيم القاعدة نشأ في أواخر الثمانينيات وبدأتفي الظهور لأول مرة في المعاهد الدينية التي تتبنى نهجاً دينياً محافظاً في أفغانستان، والتي تمول في الغالب من مصادر خارجية غير مصرح بها، وبرز نجمها في عام 2001 عقب أحداث 11 سبتمبر، وهو يدعو إلى الجهاد الدولي، ويقوم بهجمات انتحارية وتفجيرات إرهابية تطال الأبرياء في مختلف أنحاء العالم، ويسعى التنظيم لإنهاء النفوذ الأجنبي في البلدان الإسلامية وإنشاء خلافة إسلامية جديدة.

أما تنظيم “الدولة الإسلامية”، كان أول ظهور له عقب الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003، ودعم إيران للميليشيات الشيعية في المنطقة، ووجود تيار الإسلام السياسي الذي يعتبر الحاضنة لتعصب تنظيم الدولة، كما وفرت الحرب الأهلية السورية، بيئة خصبة لنمو التنظيم.

تنظيم القاعدة وداعش يعتمدان على ممارسة العنف والأساليب الوحشية في الإدارة، ويعتقدان أنهما على حق، وأنهما يطبقان ما جاء في “كتاب الله وسنة رسوله”، كما يحمل التنظيمان العداوة للمفاهيم الديمقراطية، ويتبعان ممارسات صارمة لوأد أي معارضة أو تمرد ضدهما في مهده.

نهاية “داعش” و “القاعدة”

يشار إلى أن الولايات المتحدة وحلفائها قادوا حربا على الإرهاب عشرون عاما، بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وتمكنت من قتل الإرهابي “أسامة بن لادن” زعيم تنظيم القاعدة ، كما تمكنت من قتل الإرهابي المدعو “أبوبكر البغدادي” زعيم داعش، وانهارت التنظيمات وبدأت تتلاشي في كافة الدول والمناطق التي سيطرت عليها لعدم وجود داعم حقيقي لهم من الشعوب .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى