الميهوب: تعيين “النمروش” يهدف لإفساح الطريق للإرهابيين من أجل التسلل إلى تونس

الميهوب: مساءلة "الدبيبة" ستكون صعبة وقد يطرح حجب الثقة عليه

أخبار ليبيا 24 – متابعات

شدد رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، طلال الميهوب، على ضرورة ردع التنظيمات الإرهابية، بعد التفجير الإرهابي الذي استهدف بوابة أمنية في زلة دون وقوع خسائر بشرية بين العناصر الأمنية.

وأدان النائب البرلماني، في تصريحات لـ«قناة ليبيا الحدث»، التفجيرات التي تحدث في المناطق الخاضعة للمليشيات، مما يعطي إشارة قوية بأن الميليشيات هي من ترعى وتمول هذه التنظيمات الإرهابية لزعزعة الأمن والاستقرار.

وشدد إلى إن الكتاب المنسوب لوزارة الداخلية وما ذكر فيه صحيح، وإن هناك تنظيمات إرهابية وجهاديين موجودين في قاعدة الوطية لاستهداف وإثارة الفوضى في البلاد واستهداف الجارة الشقيقة تونس لزعزعة أمنها واستقرارها ”.

وتابع “هذا ما كنا نتحدث عليه في السنوات السابقة أن غرب البلاد يقع تحت سيطرة الإرهاب والتطرف، ونحن نؤيد وبكل قوة تطهير غرب البلاد من مثل هذه العناصر الإرهابية المتطرفة التي تعبث فسادًا في بلادنا والبلاد المجاورة”.

الميهوب أضاف “بعد ما قام به الرئيس التونسي قيس سعيد من طرد الإخوان المسلمين المسيطرة على صدور الشعب التونسي الشقيق استشعرت ثلة الإخوان المسلمين غرب البلاد أن الخطر داهم وقادم، وقاموا بالاستعداد بتعيين صبي الدولة العثمانية النمروش- صلاح الدين النمروشوزير دفاع حكومة الوفاق المنتهية ولايتها- في الساحل الغربي، لإفساح المجال للعناصر الجهادية بالتحرك بحرية ما بين الجارة تونس وبلادنا لضرب العمق التونسي وإثارة الفوضى وإفساد فرحة التونسيين في طرد الإخوان المسلمين من مفاصل الدولة”.

ونوّه بأن الرابط واضح، وكذلك الهدف، وهو العبث في الدولة الليبية والآن الانطلاق للجارة تونس في محاولة بائسة لإعادة تمكين جماعة الإخوان المسلمين من مفاصل الدولة التونسية، مؤكدًا أن الشعب التونسي أكبر من هذه المؤامرات وقادر على كبح جماح الإخوان وطردهم.

 

وحول حقيقة وجود 2500 إرهابي تونسي في ليبيا، قال:” الأرقام حسب اعتقادانا قد تكون أكبر بكثير، هناك جهاديون من تونس ومالي والنيجر وسوريا ممثلين في المرتزقة، والأرقام مخيفة في غرب البلاد من هذه المجموعات المتطرفة وأؤكد أنها كبيرة”.

واستطرد ” الآن يريدون التسلل من ليبيا لتونس ومن غرب البلاد لشرقها لإثارة الفوضى وما حدث من تفجير كان خير دليل”.

وشدد على أن عبد الحميد الدبيبة لن يكون في صف الحرب على الإرهاب أبدًا والنتيجة طبيعة؛ لأنه يدور في فلك تيار الإسلام السياسي هو وعضو الرئاسي من الزاوية يحاولون قدر الإمكان التغطية على جرائم المرتزقة والمجموعات الإرهابية المتطرفة غرب البلاد.

وأوضح أن مساءلة عبد الحميد الدبيبة ستكون صعبه عليه، وقد يصل الأمر لأكبر من الاستجواب وقد يطرح حجب الثقة؛ لأن الدبيبة فشل في إدارة الدولة والوقوف بالحق في مواجهة التطرف والإرهاب، ولم يذكر دور القوات المسلحة في محاربة الإرهاب، ما يعني أنه أصبح خصمًا ومناصرًا لطرف في غرب البلاد.

وبين أن أمن تونس وتواجد الإرهاب في الوطية سيكون من ضمن المساءلة ومن أول الاسئلة من لجنة الدفاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى