الجيش مستمر في مطاردة فلول داعش في جنوب ليبيا

أخبار ليبيا 24

ما زال تنظيم داعش الإرهابي يهدد السلم والأمن والاجتماعيين في ليبيا خاصة في منطقة الجنوب الغربي للبلاد، وظهر هذا جليا من خلال ما نشره التنظيم الإرهابي على منصاته الإعلامية من صور لعناصره خلال عيد الأضحى على مقربة من الحدود المشتركة مع الجزائر.

حسابات تنظيم داعش عنونت الصور قائلة “إنها يوميات جنود الخلافة في ‎ليبيا خلال عيد الأضحى المبارك”، وأظهرت الصور مجموعة من الإرهابيين وهم يؤدون صلاة العيد ومن ثم يذبحون أضحية العيد في منطقة ذات مناخ صحراوي فيما يبدو أنها المناطق القريبة من الحدود الليبية الجزائرية.

هذا الظهور لتنظيم داعش الإرهابي في الجنوب الليبي لم يكن الأول فالمنطقة تشهد تنامياً في هجمات التنظيم على المواقع العسكرية التابعة لقوات الجيش الوطني ففي منتصف يونيو الماضي أعلن التنظيم مسؤوليته عن تنفيذ هجمات على مواقع عسكرية وتفجير بوابة أمنية في مدينة سبها عبر سيارة مفخخة، بينما أعلن الجيش الليبي عن احباط محاولة للهجوم على الحقول النفطية في المنطقة.

وتحرك الجيش بعد أقل من أسبوع الحادثة معلنا إطلاق عملية عسكرية جنوب غرب ليبيا لملاحقة الإرهابيين وطرد عصابات المرتزقة الأفارقة، التي تهدد استقرار وأمن البلاد.

وتتمركز بقايا تنظيمي “القاعدة” و “داعش” في منطقة الجنوب وتتخذ منها مجالا لنشاطها وأيضا قواعد لشنّ هجماتها على بقية المدن الليبية، في ظل ضعف وحتى غياب الرقابة الأمنية فيها وامتدادها إلى الدول المجاورة.

الجيش الوطني يعلم جيدا خطورة الوضع في الجنوب الليبي فبأقل من أسبوع وبتعليماتٍ من القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر  تم إرسال لجنة عسكرية مُشتركة ضمّت عدداً من الشخصيات العسكرية على رأسها رئيس الأركان العامة الفريق أول،  عبدالرازق الناظوري ؛ بهدف القيام بجولة تفقدية للمعسكرات والثكنات العسكرية والنقاط الأمنية بمناطق جنوب ليبيا والاطلاع على سير عملها.

وشكلت عناصر تنظيم داعش الفارة من سرت والمنطقة الشرقية والتي تقدر بالمئات عصابات وخلايا نائمة في منطقة فزان لتكون قاعدة لعملياته.

وقال الجيش، إن العمليات تأتي في إطار تنفيذ المهام والواجبات المناطة بالقيادة العامة في المحافظة على أمن الوطن وسلامة المواطن واجتثاث الإرهاب.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى