منظمة “رصد” تستنكر مقتل الشاب “عبدالله” خلال اشتباكات طرابلس

أخبارليبيا24

استنكرت منظمة رصد الجرائم الليبية الحقوقية اليوم الجمعة مقتل “عبدالله عمر عبدالله” 17 عامًا، متأثرا بجراحه إثر إصابته برصاصة قرب شارع المدار وسط طرابلس.

وحملت المنظمة في بيان لها عبر حسابها الرسمي على “فيسبوك” المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية مسؤولية هذه الجريمة.

وطالبت منظمة رصد الجرائم الليبية النائب العام بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة الجناة، مؤكدة أن المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية يتحملون مسؤولية الانفلات الأمني وتعريض حياة المدنيين للخطر.

وشهدت العاصمة طرابلس اشتباكات عنيفة بين ”جهاز قوة الردع الخاصة” بقيادة عبدالرؤوف كاره، و”جهاز دعم الاستقرار”، الذي يقوده اغنيوة الككلي، في باب بن غشير، والتي تعد من أكثر مناطق العاصمة كثافة سكانية، وسط حالة من التصعيد والتحشيد العسكري المستمر بين الجهتين.

وأكد مصدر طبي بمستشفى بن غشير، أن الاشتباكات أسفرت عن وقوع 7 قتلى منهم 3 مواطنين كانوا في منطقة الاشتباكات والبقية من العناصر المسلحة.

وأحدثت الاشتباكات بين ‎المليشيات بالقرب من ‎جزيرة ‎المدار، حالة من الفوضى في سير السيارات، الأمر الذي أجبر المواطنون وأصحاب السيارات على الفرار واستخدام الطريق المعاكس، خوفا من إطلاق النار الكثيف.

واندلعت الاشتباكات، بعدما قامت عناصر مسلحة تابعة لميليشيات “الردع” التي يقودها عبد الرؤوف كارة، بإغلاق الطريق المؤدي إلى مقر رئاسة الحكومة بطريق السكة، مما دفع ميليشيات “جهاز دعم الاستقرار” إلى التدخل باستخدام القوة.

ووفقا لما أظهره مقطع فيديو متداول من المواجهات، استخدمت الميليشيات المسلحة كل أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة، وذلك بعد نشرها عشرات من الآليات العسكرية في الشوارع.

كما تحدث ناشطون عن إغلاق عدد من الطرقات، من بينهم الطريق الرئيسي المؤدي لمقر رئاسة الحكومة بطريق السكة، مما تسبّب في ترويع المواطنين.

وتلتزم السلطات الحالية منذ استلام مهامها في شهر مارس الماضي، الصمت إزاء الاشتباكات المتكررة التي تندلع بين الحين والآخر، بين الميليشيات المسلحة في مدن الغرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى