محاولات الإرهابيين استهداف الجيش في سوكنة..والقيادة تتوعد بالقضاء على الإرهاب

أخبارليبيا24- تقرير

أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية أن وحدات من اللواء 128 التابع للجيش الوطني الليبي تعرضت ليل الخميس 08 يوليو لهجوم من قبل أربع سيارات مسلحة شمال منطقة سوكنة بالجفرة.

وأضافت القيادة العامة في بيان لها عبر حساب الناطق الرسم باسم القائد العام للقوات المسلحة على “فيسبوك” أن العصابة الإرهابية انسحبت هاربة بعد أن واجههم رد مناسب من قبل اللواء.

منذ 2014 وإعلان الجيش الليبي الحرب على الإرهاب تمكن من تحرير المناطق والمدن من سيطرة هذه الجماعات التي أشاعت القتل والموت وعادت الحياة إليها وعاد الأمن والأمان بعد القضاء عليهم.

بالقضاء على الجماعات الإرهابية في عدد من المدن الليبية والمناطق تنفس أهاليها الصعداء، وعاد المهجرون والنازحون إلى بيوتهم وبدأت أعمال البناء والإعمار وضجت تلك المناطق التي كانت مظلمة مقفرة بالحياة وضحكات وصراخ الأطفال في أزقتها وشوارعها.

واعتبرت القيادة العامة أن هذا العمل الإرهابي عملًا استفزازيًا واضحًا وصريحًا، متعمدًا يهدف إلى تصعيد المواجهة المسلحة وعرقلة وقف إطلاق النار.

وأشارت إلى أنه من الواضح أن التكفيريين المتطرفين سعوا إلى توريط الجيش الوطني الليبي في اشتباكات من أجل اتهامه بتعطيل التسوية السلمية والوصول للاستحقاق الانتخابي في 24 ديسمبر القادم الذي تتطلع إليه كما يتطلع إليه الشعب الليبي.

وتوعدت القيادة العامة للقوات المسلحة باستمرار عمليات الجيش الوطني الليبي في محاربة الإرهابيين المتطرفين حتى يتم اجتثاثهم من كامل الأراضي الليبية.

كل تلك الأفعال الإرهابية وهذه الهجمات المتفرقة بين فترة وأخرى أصبحت هي الحل الأخير للجماعات الإرهابية التي كانت في سنوات سابقة تصول وتجول وتهدد وتتوعد واليوم أصبحت مطاردة محاصرة مختبئة عبارة عن شتات لاقدرة لهم ولا قوة.

الوضع في ليبيا اليوم يختلف تمامًا عما كان عليه ما قبل عام 2014 من انتشار وسيطرة التنظيمات الإرهابية المختلفة على بعض المدن والمناطق وانتشار القتل والخوف والخطف والأعلام السوداء، إذ أصبحت كل تلك الجرائم من الماضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى