بالفيديو | من حكايات الإرهاب.. في أقل من 24 ساعة داعش يُغيب شقيقين اثنين

أخبار ليبيا 24

بدأ يونس سليمان عمر المسماري الذي فقد اثنين من أبنائه على يد الجماعات الإرهابية في ظرف أقل من 24 ساعة حديثه قائلا، “طالته أيدي الغدر والخيانة واغتاله الإرهابيون أمام منزل العائلة بمنطقة بنغازي الجديدة وأطلقوا عليه وابلا من الرصاص بشكل مباشر ومن مسافة قريبة ليرتقي شهيدا بإذن الله”.

يضيف المسماري، “الجماعات الإرهابية استغلت مسجد النور المبين وكان مقرا لمبيت أعضاء من تنظيم داعش وكتيبة البتار بدرنة بالإضافة إلى بعض سكان المنطقة المتواطئين معهم”.

مشيرا إلى ابنيه أحمد وفرج كانوا ضمن صفوف كتيبة شهداء الزاوية منذ تأسيسها في 2011، يقول المسماري، “حكايتنا مع الإرهاب بدأت منذ أن تلقى ابني أحمد التهديدات عبر الاتصالات الهاتفية من قبل الجماعات الإرهابية عل أبرزها كان من الإرهابي المعروف في منطقة بنغازي الجديدة بلقب “مستيكة”.

يضيف المسماري، “في اليوم التاسع من ديسمبر 2014، اغتيل ابني أحمد أمام منزل العالة بإطلاق نار مباشر من مسافة قريبة، وأظهر تقرير الطبيب الشرعي فيما بعد أنه توفي على الفور بعد تعرضه لثلاثة عشر طلق ناري”.

وأشار المسماري إلى أنه من ضمن المنفذين المتواطئين مع تنظيم داعش المقيمين في منطقة بنغازي الجديدة، وأضاف المسماري، “بعد استشهاد ابني أحمد تنادي بعض شباب المنطقة وأغلقوها أمام الجماعات الإرهابية ودخلنا معهم في مواجهة مسلحة فرضت علينا”.

وتابع المسماري، “شارك في المواجهات المسلحة مجموعة من شباب منطقة الماجوري كان يقودهم الشهيد سالم كبدي، بالإضافة إلى مجموعة من منطقة بوهديمة وعناصر من كتيبة شهداء الزاوية من أصدقاء ابني أحمد ليبدأ من هناك محور الليثي”.

 يضيف المسماري، “بعد تنفيذهم عملية الاغتيال بدأ الإرهابيين في استهداف منزلنا وأرادوا منعنا من إقامة مأتم لابننا وبذلك كُتب علينا القتال أمام منزلنا وبدئنا ندافع عن أنفسنا وبدأ الشباب يتقدموا على المجموعات الإرهابية ويتواجهون معهم وكان ابني الشهيد فرج من ضمنهم وتعرض لإطلاق نار من قبل الجماعات الإرهابية عبر طلقة قناص ليلحق بركب الشهداء في اليوم التالي لعملية الاغتيال مباشرة”.

يقول المسماري إن الإرهابيين استخدموا مسجد النور المبين وقاموا باستقطاب الشباب الذين لا يعرفون شيئا عن الدين الإسلامي واستهدفوا الفتية الصغار البعيدين عن الدين ولا يعرفون شيئا عن الدين الإسلامي الصحيح”، أردف المسماري قائلا، “جلست مع أحد المشاركين في عملية اغتيال ابني بعد إلقاء القبض عليه من قبل شباب المنطقة وتحدثت معه وسألته بأن كون أن ابني في الجيش هل يسمح لك الدين الحق بقتله فقط لانتمائه للجيش الوطني؟، إنهم لا يعرفون عن الدين الصحيح شيئا وهو منهم براء”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى