رغم أنه من ذوي الاحتياجات الخاصة..شقيق الشهيد “طارق السعيطي”: كنت أساند الجيش بتوثيق تحركات وجرائم الإرهابيين

أخبارليبيا24- خاص

يقول مروان السعيطي شقيق خبير المتفجرات الشهيد طارق السعيطي المصاب بمرض وفاقد للحركة وعمره 10 سنوات كنت أقوم برصد وتوثيق جرائم وتحركات الجماعات الإرهابية خلال معارك تحرير منطقة الليثي.

السعيطي من مواليد 1993 من سكان منطقة الليثي في بنغازي يتابع في حديثه لـ”أخبارليبيا24″ :”قبل انطلاق عملية الكرامة كان أخي طارق يقوم بفك اللواصق والمخففات التي يتم اكتشافها في سيارات الضباط الذين كانوا مستهدفين بعمليات اغتيال من قبل الجماعات الإرهابية”.

ويضيف الشاب مروان وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة :”نظرًا لحالتي الصحية قررت أن أقدم المساعدة بما أستطيع خلال المواجهات ضد الجماعات الإرهابية أنشأت صفحة على “فيسبوك” وقمت بإدارتها، ومن خلالها كنت أقوم بدعم العمليات العسكرية ضد الإرهابيين”.

ويتابع السعيطي :”من خلال هذه الصفحة التي أطلقتها منذ 2011 حاولت رصد جرائم وانتهاكات الجماعات الإرهابية التي انتشرت في المدينة في تلك السنوات الصعبة”.

ويقول شقيق الشهيد طارق :”حاول شخصان من جيراني منذ سنوات قبل عملية الكرامة وهما ينتميان للجماعات الإرهابية استمالتي وأن تكون الصفحة تعمل لصالحهم وفق توجه وعقيدة الجماعات الإرهابية وأخبرت أخي طارق بالأمر فطلب مني عدم الالتفات لهم والانصياع لمطالبهم”.

ويستطرد مروان :”أحد جيراني الذي دعاني للانضمام إليهم يرفع علم “داعش” فوق منزلهم والآخر دائمًا ما يقوم بتشغيل أناشيد الإرهابيين ويقيم الملتقيات للتغرير بالشباب ودعوتهم للانضمام لهم”.

كان لتواجد الإرهابيين في مدينة بنغازي الأثر السلبي السيء على السكان عامة والمناطق التي حاول السيطرة عليها ومنها الليثي خاصة إذ اضطر أهالي تلك المناطق للنزوح والابتعاد عن مناطق التوتر المسلح.

هذه الظروف كانت صعبة قاسية على الناس خصوصًا بالتزامن مع نقص شديد في بعض المواد الأساسية والغذائية والمحروقات، إضافة إلى تأثر المسيرة التعليمية والثقفية في تلك السنوات العجاف.

ويذكر السعيطي :”كنت طيلة سنوات الحرب أتنقل بدراجتي بين شوارع محور الليثي وتحديدًا في مناطق سيطرة الجيش، كنت أساعد الناس في معرفة الأوضاع في المحور وأطمئنهم عن منازلهم وعن أبنائهم في المحور والأوضاع هناك”.

ويضيف مروان :”من خلال متابعتي لأعمال الفقيد طارق، لاحظت أن الجماعات الإرهابية كانت تتفنن في صناعة المفخخات والألغام في بيوت الناس، في المزهريات، والوسائد، وألعاب الأطفال، والأجهزة المسموعة “الراديو” وصناديق رقائق البطاطس “شيبس” وغيرها من الطرق “القذرة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى