“اللافي” يعلن مشاركته مع وفد من الحكومة في مؤتمر برلين “2”

ماذا سيكون دور مدير “قناة النبأ” سابقًا في مؤتمر برلين "2" ؟

أخبار ليبيا 24 – متابعات

كشف “وليد اللافي”، وزير الدولة للاتصالات، في حكومة الدبيبة، إنه سيكون ضمن وفد حكومة الوحدة المشارك في مؤتمر برلين2، مشيرًا إلى أنه للمرة الأولى سيكون الحضور الرسمي ظاهرا في المحافل الدولية.

اللافي أضاف خلال تغريدة له عبر تويتر : “نتوجه ضمن وفد رئيس حكومة الوحدة الوطنية، للمشاركة في مؤتمر برلين بنسخته الثانية، بعد أن كان الحضور الرسمي مغيباً أو مشتتاً ومنقسماً خلال السنوات الماضية في اللقاءات الدولية”.

وتابع “نتطلع لأن تستعيد ليبيا قرارها الوطني، وأن نعزز وحدتنا في مواجهة دعاة التقسيم والتفتيت لبلادنا، وأن تلتزم كل أطراف المنظومة الدولية بتطبيق مقررات الاتفاقات الأممية بما يدعم دور الحكومة الليبية في تأمين وإنجاز الانتخابات في موعدها “.

ويرافق رئيس الحكومة وفد يضم وزير الخارجية ” نجلاء المنقوش ”، ووزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء ”عادل جمعة”، ووزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية ”وليد اللافي”، ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط ”مصطفى صنع الله ”، ورئيس مجلس ادارة الشركة العامة للكهرباء ” وئام العبدلي”، والناطق الرسمي  باسم الحكومة ”محمد حمودة”، وعدد من  الخبراء  بالوزارات و مؤسسات  الدولة .

“اللافي”، الذي سبق أن شغل مدير “قناة النبأ”، لصاحبها الإرهابي عبد الحكيم بلحاج، معروف بتوجهاته الإخوانية وكونه “منصة” للأغراض التركية والقطرية، يروجون من خلالها ما هو كل ضد الوطن الليبي.وكشفت مذكرة تحقيق لدى النيابة العامة، أُزيح عنها الستار مؤخرا، العلاقة بين شخص يدعى “عاطف بكره”، مع وزير الدولة للشؤون السياسية في حكومة الوحدة الوطنية، وليد اللافي، وتورطه في عدد من قضايا الفساد والابتزاز.

ومن ضمن هذه الاتهامات تورط “اللافي” في الاحتيال على مدير إحدى الشركات الليبية “أرت برودكشن” ويدعى “محمد العكاري”.

ووفقا للمذكرة، فإن المدعو “عاطف بكره” اعترف خلال التحقيقات التي أجريت معه، باشتراكه مع “اللافي” في عدة جرائم، مؤكداً أن علاقته بدأت بجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا في عام 2012، وكان أول خطاب ضماني يتحصل عليه وليد اللافي بقيمة مليون دينار ليبي، لدى مصرف الوحدة وبوساطة من أحد قيادات الإخوان في طرابلس.

وأوضح “بكره” أنه كان يقوم بتمويل وتحويل الأموال التي تأتي إليه من “وليد اللافي وأشرف بن أسماعيل” إلى مجلس شورى إرهاب بنغازي القريب من تنظيم القاعدة الإرهابي لضمان استمرار الحرب في بنغازي وإطالة فترة الصراع هناك.

وأضاف “بكره”، أن وليد اللافي استأجر مجموعة من المسلحين وأرسلهم إلى مقر شركة “أرت برودكشن” بمنطقة زاوية الدهماني، وحرق المستندات التي تُثبت أحقية صاحبها “محمد العكاري” في مبلغ قيمته مليون دينار ليبي نظير عمل دعائي قامت به الشركة في حملة انتخابات العام 2012، كما هدده باختطافه وارتكاب أفعال غير أخلاقية إذا حاول التقدم بشكوى رسمية ضده.

وأوضح “بكره”، أن كلا من علي الصلابي ووليد اللافي قاما بابتزاز “محمد العكاري” لعقد شراكة مع شركة مع مجموعة من شركات المقاولات والاستيراد مع “صلاح بوقعيقيص”، بالإضافة للعمل مع شقيقه “إبراهيم بوقعيقيص” في الاستثمارات الأجنبية لليبيا وقطاع النفط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى