النايض ينتقد تصريحات السويلحي ويشدد على ضرورة إنجاز الانتخابات في موعدها

أخبار ليبيا24- خاص

شدد رئيس تكتل إحياء ليبيا، الدكتور عارف النايض، اليوم السبت، على ضرورة إنجاز الانتخابات الليبية المقررة في نهاية هذا العام دون تأخير أو تعطيل تحت أي ذريعة كانت، منتقدًا بذلك تصريحات رئيس المجلس الأعلى للدولة الأسبق، عبدالرحمن السويحلي، الأخيرة والتي طالب فيها بأن تكون الانتخابات الرئاسية غير مباشرة.

جاء ذلك خلال في مؤتمر صحفي عقده مساء السبت ملتقى التكتلات والأحزاب الوطنية في فندق تيبستي ببنغازي.

وأكد النايض، أمام الصحفيين، على أحقية الشعب الليبي في اختيار من يمثلونه لإدارة البلاد عبر الانتخابات العامة المباشرة، لاستعادة السيادة الليبية على بلادهم.

وقال النايض، إن الشعب الليبي عانى كثيرًا طيلة السنوات الماضية من المماطلة في إجراء الانتخابات، معتبرًا أن المماطلة في إجراء الانتخابات الرئاسية المباشرة، هو سبب رئيس من أسباب الصراع في ليبيا.

وأضاف النايض، أن هناك أقلية استحوذت الأمور في ليبيا، ولا زالت تحاول المماطلة لإجراء الانتخابات، مشددًا على أنه آن الأوان للشعب الليبي أن يختار من يختاره لتولي أمور البلاد.

وأعرب النايض، عن استيائه مما صدر عن رئيس المجلس الأعلى للدولة الأسبق، عبدالرحمن السويحلي، الأخيرة فيما يتعلق بالانتخابات.

وقال رئيس تكتل إحياء ليبيا: “إن على الجميع الذهاب إلى صناديق الاقتراع وعليهم أن يقبلوا بنتائجها. وأنصح السويحلي بأن يكف عن تأجيج الشارع الليبي، فليس لأي أحد مصادرة هذا الحق”.

وأضاف النايض، “إن حدثت مماطلة فإننا نعتقد بأن الشعب الليبي سينتفض لأجل ذلك”.

وفي، معرض حديثه عن حكومة الوحدة، قال النايض: “إن على حكومة الوحدة التركيز في تنفيذ خارطة الطريق التي كلفت لأجلها”، مشيرًا إلى أن شرعية الحكومة مؤقتة ومحددة، وبعد 24 ديسمبر 2021 ستكون شرعيتها قد انتهت.

ودعا النايض، حكومة الوحدة بأن تكون محايدة وأن تعمل داخل إطار المهام المحددة لها في الاتفاق السياسي، من دون الاستحواذ على صلاحيات أخرى ليست من مهامها، ومن بينها توقيع الاتفاقيات الدولية وتعيين السفراء وما إلى ذلك من مهام المجلس الرئاسي.

وبسؤاله من قبل مراسل أخبار ليبيا24، حول أداء المجلس الرئاسي، أجاب النايض: “إن المجلس الرئاسي يعمل الآن في ظروف صعبة، ونثني على جهود رئيس المجلس محمد المنفي ونائبه موسى الكوني، لكننا في ذات الوقت ننتقد بعض التصريحات التي يدلي بها النائب عبدالله اللافي”.

وتابع: “إن اللافي كان من الأصدقاء، لكنه يبدو الآن قد أصبح تحت سيطرة خالد المشري والقوى الموجودة في الزاوية”.

وأضاف، إن على المجلس الرئاسي أن يحافظ على صلاحياته وأن يتمسك بها بقوة؛ فليس من حق الحكومة مثلا أن توقع على اتفاقيات خارجية هي من صلب صلاحيات المجلس، كما أن عليه حماية الشعب الليبي.

وفي إجابته حول مؤتمر برلين الثاني حول ليبيا، والذي سينعقد في 23 يونيو الجاري، قال النايض، إننا نطالب مؤتمر برلين الثاني بالمحافظة على مخرجات مؤتمر برلين الأول وتنفيذ كامل بنوده والتي على رأسها خروج كامل القوات الأجنبية من الأراضي الليبية.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى