الجنوب .. على طاولة النواب ورئيس مؤسسة النفط

هل سيتم البدء في مشروع استخلاص  غاز الطهي من شعلة حقل الشرارة ؟

أخبار ليبيا 24 – متابعات

عقدت المؤسسة الوطنية للنفط برئاسة مصطفي صنع الله اجتماعاً مع عدد من نواب الجنوب وشخصيات أخرى، إذا تم مناقشة جملة من الموضوعات من بينها محطة كهرباء أوباري وخيارات الوقود المناسب وأهمية الدخول وبقوة في استخدام الطاقات المتجددة لتوليد الكهرباء والاستفادة من النفط .

وبحث صنع الله – بحسب بيان اصدرته المؤسسة الوطنية للنفط عبر صفحتها في”فيسبوك” – دعم الاقتصاد وجلب العملة الصعبة وأهمية تنفيذ مشروع إنشاء وحدة استخلاص غاز الطهي من شعلة حقل الشرارة النفطي لتوفير غاز الطهي وحل هذا المختنق بشكل جذري في منطقة الجنوب.

وخلال الاجتماع علق صنع الله قائلاً إن ليبيا تتمتع بميزات عدة تساعدها لاحتلال مركز متقدم بين دول العالم في استخدام الطاقات المتجددة والطاقة الشمسية تحديدًا، حيث تتمتع ليبيا بنسبة سطوع عالية على مدار السنة وكذلك الاستفادة من علاقة الشراكة المميزة بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركات الطاقة الكبرى مثل شركات  توتال الفرنسية ،وإيني الإيطالية، وربسول الإسبانية.

وقال رئيس مؤسسة النفط إن ما تملكه هذه الشركات من قدرة وخبرة واسعة في مجال الطاقات المتجددة وإمكانية تنفيذ مشاريع كبرى لتوليد الكهرباء  من الطاقة الشمسية ، ويكون هذا في إطار استثماري وشراكة بين هذه الشركات والمؤسسة أو مع مؤسسات الدولة الاخرى المعنية بأمور الطاقة.

وأضاف  صنع الله أن تنفيذ مثل هذه المشاريع سيكون نقلة نوعية في مجال الطاقة وداعم كبير للاقتصاد الوطني ، مشددًا على أهمية هذا التوجه من الناحية البيئية أيضا  ومواكبة الجهود الدولية للتقليل من الانبعاثات وخاصة بعد توقيع ليبيا مؤخرا على اتفاقية باريس للمناخ.

وأكد فيما يتعلق بموضوع استخلاص  غاز الطهي من شعلة حقل الشرارة فإن هذا المشروع تمت دراسته من قبل المؤسسة ويحتاج فقط للتمويل من قبل الدولة للشروع في التنفيذ بأسرع وقت ممكن وبمدة لا تتجاوز 18 شهر فقط، مع اشتراط  توفر الظروف الأمنية المناسبة المشجعة لقدوم الشركات والمقاولين للعمل بالمنطقة

ومن جانبه، قال مدير إدارة التنمية المستدامة مختار عبد الدائم إن المؤسسة تحت مظلة برامج التنمية و ستطلق برنامج للمشاريع الصغرى والمتوسطة في الجنوب وستكون البداية بإطلاق معرض المشروعات الصغرى المتوسطة في منطقة الجنوب مع بداية شهر سبتمبر والذي ستتاح فيه الفرصة لكافة المبادرين من الشباب لتقديم مشاريعهم الخاصة وتنمية قدراتهم من خلال برامج تدريبية مكثفة توفر فرص النجاح لمشاريعهم الخاصة، وستكون هناك جوائز مشجعة ومحفزة للتراتيب الاولى.

وأوضح أن مثل هذه البرامج تخلق فرص حقيقية للتنمية المكانية، وهو ما سيخفف العبء على القطاع العام بالبلاد، ويحقق توازناً اقتصادياً تحتاج اليه ليبيا أكثر من أي وقت مضى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى