واصفا إياهم بمنفذي المشروع الصهيوني.. الغرياني يشن هجوما على حفتر والبعثة الأممية

أخبار ليبيا 24

شن المفتي المعزول من قبل مجلس النواب، الصادق الغرياني، هجومًا على البعثة الأممية للدعم في ليبيا والقائد العام للجيش الوطني، المشير خليفة حفتر، واصفًا إياهم بأنهم يديران مشروعا صهيونيا في ليبيا.

زعم الغرياني أن النزوح والتهجير الذي أصاب البلاد منذ بداية الحروب وما وصفه بـ”الانقلاب على الدولة الشرعية بعد الثورة” وما ترتب عليه من تداعيات هو ضمن الصراع المخطط والأهداف المخططة للانقضاض على “الثورة الليبية”، ويقوم من وراء هذا البلاء الذي أصاب ليبيا دول وصفها بـ”المتصهينة” والتي تنفذ المشروع الصهيوني في المنطقة، وتديره الأمم المتحدة في البلاد، على حد تعبيره.

الغرياني أضاف، خلال مقابلته الأسبوعية على قناة “التناصح” – الداعمة للجماعات الإرهابية – “إن من جملة إدارة الصراع هو التهجير والنزوح؛ لأن هذا عنصر أساسي ورئيس في عدم الاستقرار”.

وأضاف واصفًا الارهابيين وعائلاتهم الذين فروا من بنغازي ودرنة بعد سيطرة القوات المسلحة على مناطق كانت تحت سيطرة تنظيمي داعش والقاعدة في بنغازي ودرنة بالأهالي الحقيقيين قائلا، “بالنظر للنزوح من البلاد التي حصلت فيها الحروب كسوريا والعراق واليمن وليبيا والدول الفقيرة، النزوح فيها بصورة أخرى يشترونهم مرتزقة ليقاتلون مع الظالمين في الدول الأخرى التي يريدون هدمها وإعاقة قيام الأمر فيها على وجهه، والنزوح تعرضت له كل المدن الليبية، للأسف أعداد كبيرة من أهل درنة ومئات الآلاف من أهل بنغازي وما حولها، وأعداد كبيرة من مدن الجنوب باختلاف مناطقها ومنها مدينة مرزق، أخرجوا منها كل الأهالي وهم العرب الأصليون وأحلوا مكانهم أناسًا آخرين بعضهم ليبيون والآخر غير ليبي، من تشاد وغيرها، ومكنوهم من البلاد وأخرجوا أهلها أذلاء صاغرين، وهذا له تداعيات كبيرة اقتصادية واجتماعية وتداعيات باستمرار وأدامه الصراع واثارة الاحقاد والخلافات” بحسب وصفه.

وفيما يتعلق بمجلس النواب وموقفه الحالي اعتبر أن البرلمان مختزل لدى شخص مخالف للقانون وهو منتهي الصلاحية منذ زمن ويمدد لنفسه في ظل وجود برلمانين في طرابلس أضعاف الموجودين في طبرق دون أن يذكر بأن البرلمان قد تم توحيده بعد جلسة سرت، مشيرًا إلى أن الاتفاق الأخير الذي قامت به حكومة الوحدة الوطنية للبرلمان من نصيب المنطقة الجنوبية تم ضربه بعرض الحائط، حسب قوله.

وتابع، “المجتمع الدولي يقف مع حفتر وعقيلة صالح ويعرفون أنه يؤدي الدور الذي يريده المتصهينون والدول التي تريد استمرار الفوضى في ليبيا يقرونه ويوافقونه، الأعضاء الصالحون والخيرون ساكتون، وكان يفترض أن يخرجوا في بيانات”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى