أكار: المشكلة في ليبيا سببها “حفتر” وأنصاره

أكار: نواصل أنشطتنا في ليبيا بهدف ضمان سلامتها الإقليمية

أخبار ليبيا 24 – متابعات

زعم وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إن قوات بلاده المسلحة موجودة بشكل أساسي داخليا وخارجيا من أجل الأمن والسلام بالمنطقة، مدعيًا أنها تواصل الكفاح بعزم وتصميم ضد جميع أنواع التهديدات والمخاطر والكيانات الإرهابية .

أكار أفاد، في كلمته خلال تدريبات عسكرية للقوات التركية في منطقة شرق المتوسط، بأن قوات بلاده تساهم في السلام والاستقرار العالميين بليبيا وكوسوفو والبوسنة وقطر والصومال وأفغانستان والعديد من المناطق الجغرافية في إطار الأمم المتحدة وحلف شمال الأطلسي “الناتو” ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والاتحاد الأوروبي .

ووفقا لبيان وزارة الدفاع التركية، قال أكار “نواصل أنشطتنا في ليبيا، بهدف ضمان سلامتها الإقليمية ووحدتها السياسية، وتحقيق السلام والاستقرار، على أساس أن ليبيا لليبيين”، مبينا أن بعض الدول تحاول لعب دور فيها، خاصة بعد وقف إطلاق النار.

وذكر أن القوات التركية تقدم – في إطار اتفاقية ثنائية – الدعم الاستشاري لليبيين في التدريب العسكري، وإزالة الألغام، وفي مجالات الصحة والدعم والإنساني، والمساعدات والقضايا العسكرية الأخرى، على حد قوله.

وتطرق إلى العرض العسكري الذي نظمته قوات عملية الكرامة بقيادة خليفة حفتر، مؤخرا، بمشاركة عدد كبير من الأفراد والمعدات والمواد الحربية العسكرية، قائلا “هذا الإجراء مؤشر واضح على جهود حفتر للحفاظ على وجوده، وأن المشكلة في ليبيا سببها حفتر وأنصاره”.

وأضاف: “كل من لديه ضمير ويريد تحقيق الاستقرار في ليبيا، يجب أن يسأل كيف سقطت المعدات العسكرية في أيدي قوات حفتر”.

وانتقد الوزير التركي عملية “إيريني” لمراقبة تطبيق قرار حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا عبر البحر المتوسط، قائلا “يبدو أن نشاطها موجه فقط لحكومة الوحدة الوطنية”، معتبرا أنه نشاط متحيز ومثير للجدل، ويؤثر سلباً على العملية السياسية ويسبب عدم الاستقرار.

وذكر “رغم كل هذه المحاولات الاستفزازية، سنواصل دعم القضية العادلة لأشقائنا الليبيين، كما فعلنا حتى الآن، وسنواصل عملنا واتصالاتنا مع الدول المعنية، وخاصة مصر، من أجل المساهمة في السلام بالمنطقة”.

وفي 27 نوفمبر 2019م، وقع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق المنتهية ولايتها فائز السراج، مذكرتي تفاهم مع الرئيس التركي، رجب أردوغان، تتعلقان بالتعاون الأمني والعسكري، وتحديد مناطق الصلاحية البحرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى