محلل سياسي ليبي: فتاوى الغرياني هجرت سكان ثلاثة مدن ليبية

أخبار ليبيا 24

قال المحلل السياسي الليبي، ناصر الزياني، “أن ليبيا لن تنعم بالاستقرار بسبب تواجد قنوات تستضيف المفتي المعزول الصادق الغرياني”.

وأوضح الزياني في تصريحات تلفزيونية، أن فتاوى الغرياني هجرت سكان ثلاثة مدن ليبية في مقدمتها “تاورغاء”، والتي حولتها المليشيات لمكب للقمامة، وكذلك ترهونة ومرزق التي وقعت في يد الإرهابيين والمعارضة التشادية.

وتابع الزياني، “إن بعثة الأمم المتحدة تتغاضى عن مثل هذه التصرفات ويجب عليها حسم هذه الملفات وإغلاق هذه القنوات التي تحث على الفتنة وتقوض جهود لجان المصالحة”.

وشن المفتي المعزول من قبل مجلس النواب، الصادق الغرياني، هجومًا على الهيئة العامة للأوقاف، واصفًا إياهم بأنهم أعوان للسعوديين والإماراتيين والمصريين، وأنه ينبغي التصدي لهم، قائلاً “لا ‏يجب السكوت عنهم، لأن لهم أذرع في الاستخبارات ولهم كتائب ‏أمنية تدعم حفتر، وهم جميعًا في خندق واحد”، بحسب قوله .‏

الغرياني أضاف، خلال مقابلته الأسبوعية على قناة “التناصح” – الداعمة للجماعات الإرهابية – “الذين ‏كانوا يقاتلون حفتر في بنغازي من الناس والأشراف، كانوا قلة ‏يقاومون الظلم والدولار، كانت تطاردهم هذه الأذرع التي تحركها ‏الاستخبارات السعودية ويسمون أنفسهم بالسلفيين”، لافتًا إلى أن كثير من هؤلاء المطاردين لازالوا قابعين في السجون، وأن النائب العام لم يستطع أن يقدم لهم أي شيء أو يحولهم للقضاء، معتبرًا أن هذا مثال على التدخل الأجنبي السافر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى