وصفهم بالجماعة المتسعودة .. الغرياني: هيئة الأوقاف لها كتائب أمنية تساند قوات حفتر

الغرياني: العلماء حذروا السراج من قبل فلم يكن له عهد ولا ميثاق

أخبار ليبيا 24 – متابعات

شن المفتي المعزول من قبل مجلس النواب، الصادق الغرياني، هجومًا على الهيئة العامة للأوقاف، واصفًا إياهم بأنهم أعوان للسعوديين والإماراتيين والمصريين، وأنه ينبغي التصدي لهم، قائلاً “لا ‏يجب السكوت عنهم، لأن لهم أذرع في الاستخبارات ولهم كتائب ‏أمنية تدعم حفتر، وهم جميعًا في خندق واحد”، بحسب قوله .‏

الغرياني أضاف، خلال مقابلته الأسبوعية على قناة “التناصح” – الداعمة للجماعات الإرهابية – “الذين ‏كانوا يقاتلون حفتر في بنغازي من الناس والأشراف، كانوا قلة ‏يقاومون الظلم والدولار، كانت تطاردهم هذه الأذرع التي تحركها ‏الاستخبارات السعودية ويسمون أنفسهم بالسلفيين”، لافتًا إلى أن كثير من هؤلاء المطاردين لازالوا قابعين في السجون، وأن النائب العام لم يستطع أن يقدم لهم أي شيء أو يحولهم للقضاء، معتبرًا أن هذا مثال على التدخل الأجنبي السافر.

وقال إن دار الإفتاء تضم صوتها بقوة إلى بيان تجمع علماء ومشايخ ليبيا، ‏بشأن ما صدر من هيئة الأوقاف مؤخرًا، باستدعاء العلماء والدعاة ‏والخطباء والعشرات منهم من حملة الشهادات العليا ولهم عشرات ‏السنين يخطبون على المنابر، ليملون عليهم امتحانات واختبارات ‏ليتخلصوا منهم، ليطرحوا عليهم أسئلة تأتيهم من الاستخبارات ‏السعودية، على حد زعمه.

وواصل هجومه على هيئة الأوقاف ووصفهم بالجماعة المتسعودة، ‏وليست تابعة إلى الحكومة الليبية أو لليبيا أساسًا، أو المذهب السائد في ليبيا، قائلاً “يستقبلون تعليماتهم من دوائر المخابرات السعودية ويزعمون أنهم على السنة وهم في الواقع يشتغلون ‏ضمن التدخل الأجنبي في ليبيا”.

وطالب تجمع العلماء بأن يتمسكوا بما ‏جاء في بيانهم وألا يصمتوا وألا يكتفوا بالوعود، مختتمًا “لأن هناك تجربة مع حكومة ‏السراج السابقة بأنها لم تفي بأي من الوعود التي قدمها للمشايخ ‏والعلماء عندما وضحوا له خلل هيئة الأوقاف، ولم يكن له عهد أو ميثاق وتخلى عنهم، فعليكم ألا تصمتوا عن هذا الفساد المستشري في بلادنا والذي ‏وصل إلى حد فساد أجنبي وتدخل أجنبي متسعود في بلادنا”.‏

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى