إدارة مستشفى أوباري العام تؤكد تقديم الخدمات للمترددين عليه

موسى الكوني يعبر عن غضبه لإغلاق مستشفى أوباري وإدارة المشفى تنفي

أخبار ليبيا 24 – خاص

كشف مدير مكتب الإعلام بمستشفى أوباري العام مصطفى محمود ميلود تفاصيل حقيقة إغلاق المستشفى المدينة جنوب غرب ليبيا.

ميلود قال – لوكالة أخبار ليبيا 24 –  اليوم الأحد، إن المستشفى مفتوح ويستقبل المترددين ويقدم الخدمات الصحية والرعاية اللازمة حسب المتاح من الإمكانيات الطبية، رغم شح العناصر الطبية والطبية المساعدة.

وأوضح أن المستشفى يعاني فعلاً نقصاً في الأطباء وتوجد فترة لا يوجها أطباء حتى، وهذا أمر لانملكه نحن كإدارة مستشفى “أي التعاقد مع أطباء”، ولكن نحاول تخفيف المعاناة على المواطنين ولم نغلق المستشفى، مشيراً إلى أن عقب زيارة وزير الصحة الدكتور علي الزيداني توجهنا الى إدارة تنمية الموارد البشرية وسلمناهم كافة إاحتياجاتنا من الكوادر الطبية على أمل أن تكون متواجدة في النصف الثاني من شهر رمضان، ولكن نظراً للظروف تأجل حضورهم الى مابعد عيد الفطر المبارك.

وأضاف مدير مكتب الإعلام بالمستشفى، أن هناك بعض العناصر تعمل على قدم وساق لمحاربة المستشفى وتحاول اثبات فشل الإدارة، بل وصل الأمر إلى مضي بعض العناصر الطيبة حتى تترك المستشفى، ولكن المستشفى يعمل وفقاً للمتاح من إمكانيات لتقديم الخدمات الصحية والرعاية للمترددين والمرضى والإسعافات الأوليه.

وأشار إلى أن ارتفاع المرتبات في مدن الشمال أسهم في خروج الكثير من العناصر الطبية والطبية المساعدة، سواء من المغتربين أو الموطنين، مؤكداً أن هناك تخصصات غير موجودة بالمستشفى ويعمل فقط على تخصصات بعينها.

وطالب ميلود، الجهات المختصة على أن يكونوا بقدر المسؤولية والوفاء بوعودهم والتعاقد مع أطباء من مختلف التخصصات لمستشفى أوباري العام وتوفير كافة الاحتياجات والإمكانيات لتحسين الخدمات التي يقدمها المستشفى.

ومن جهته، أعرب نائب رئيس المجلس الرئاسي موسى الكوني، عن غضبه ورفضه الشديدين لغلق مستشفى أوباري، واصفا الأمر بالفاجعة والجريمة التي يجب أن يحقق فيها النائب العام.

وقال – الكوني في تغريدة له عبر تويتر – إن مستشفى أوباري المجهز بأحدث المعدات، بسعة 120 سريراً و 60 موظفا، مغلق لافتقاره للكوادر الطبية، إنها فاجعة، وجريمة يجب أن تُرفع للنائب العام، يشارك فيها الجميع.

الكوني تسأل : من مسؤولي الحكومة المركزية، إلى المحلية. من يراقب؟ من يسمح بهذا العبث؟ أمام معاناة الناس، وافتقارهم لأبسط الخدمات الطبية؟ .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى