أم داعشية تجبر ابنها على ذبح صديقه

أخبارليبيا24- تقرير

“كان صديقي ولكنه كان يحارب دين الله، فطلبت مني أمي أن أقتله”، هكذا برر أحمد ابن الستة عشر عاما فعلته بل جريمته.

كانت أمه في مخيم الهول تتواصل مع خلايا داعش من خلال تطبيقة تيليغرام وكانوا يطلبون منها قتل من اتهموه بالتعامل مع “الأسايش” أو قوات الأمن وبالمقابل كانت تستلم مبالغ صغيرة من المال، وهكذا أجبرت أحمد على قتل صديقه.

ذبحته لأنه “هيك علمونا” لم يريد أحمد أن يقتل صديقه الذي كان رفيقه الدائم في المخيم، ولكن التعليمات وصلت لأمه وهي بدورها وصفت صديقه بعدو الله وهددت أحمد بالجوع إن لم ينفذ أوامرها قائلة “أخلص منه, لا نريده”.

يروي أحمد قصته والغصة تخنق صوته ويقول أنه أخذ سكينة من خيمته وذهب الى خيمة صديقه ليناديه للسهر معا، ذهبوا لتمضية بعض الوقت في التسلية وشراب الكولا، وعندما حان وقت العودة الى الخيمة قام بضربه وطعنه في رقبته.

وعندما سؤل أحمد عن سبب طعن صديقه في رقبته قال “هكذا علمونا..هكذا نقتل” بأشارة واضحة عن طريقة داعش بذبح ضحاياه. “أنا نادم ألف ندم” “أنا أعترف بذنبي، ونادم ألف ندم”، يقول أحمد ابن الستة عشر عاما وهو في مركز اعادة تأهيل لأطفال الدواعش.

وهنا يتذكر أن عند اعترافه بندمه لأمه قامت بمهاجمته والدعاء بالشر عليه قائلة “الله ينتقم منك..الله يغضب عليك”.

يقول أحمد إن أمه كانت تتدخل بالجميع في المخيم وتحكم على الجميع وهو طالما قال لها أنه يريد أن يعيش حياته بسلام دون النظر على الغير أو التدخل بالغير الى أن ورطته وقضت على مستقبله.

هو لم يشعر يوما بأي اهتمام أو حنية من أهله وأخوته الذين لم يريدون له الخير ويقول أنه ظلم بحياة لم يردها يوما لنفسه واليوم هو يعيش مع ثقل الندم والذنب والأسف الثابت الذي يلاحقه والذي سوف يحمله طيلة حياته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى