متناسياً عوز الليبيين وفقرهم..الغرياني يدعو لإخراج زكاة الفطر للفلسطينيين

أخبارليبيا24 

كعادته المخالفة، ظهر المفتي المعزول الصادق الغرياني يدعو الليبيين إلى إخراج زكاة الفطر إلى الفلسطينيين لمساندتهم ضد الاحتلال الإسرائيلي، في مرحلة من أسوء المراحل التي يعيشها الليبيين من الفقر والعوز والحاجة والحروب والدمار.

الغرياني تجاهل حال الليبيين في هذه السنوات العجاف التي هي من أصعب سنوات وأكثرها سوادًا على الليبيين، إذ أن حال الأشقاء في فلسطين أفضل بكثير من وضع الليبيين في الوقت الحالي حيث لا سيولة ولا كهرباء ولا صحة ولا تعليم ولا أمن ولا أمان.

المفتي يحاول من خلال هذه الدعوة المتاجرة فقط بهذه القضة السامية، إذ أنها قضية قائمة منذ عشرات السنين متناسيًا المحتاجين في بلده من الجرحى والمبتورين والمفقودين والنازحين القريبين منه الذين لا بيت لهم ولا مأوى ولا ناصر ولا معين.

ويظل الإسلام السياسي أكثر مدعي تبني القضيّة الفلسطينيّة من خلال رفض قيام إسرائيل واحتلالها لبقيّة فلسطين، ورفض معاهدتي السلام المصريّة والأردنيّة مع إسرائيل واتفاق أوسلو.

ولا يعني هذا الأمر رفض مساعدة فلسطين والفلسطينيين أو الامتناع عن هذا الأمر بقدر ما هو إشارة إلى اتباع تيار الإسلام السياسي لسياسة الكيل بمكيالين بتجاهله وتسببه في الكثير من الكوارث والمآسي لليبيين في بلدهم والتظاهر بالتعاطف والوقوف إلى جانب الفلسطينيين وقضيتهم.

وتظل القضية الفلسطينية أكثر وأهم القضايا التي تهم الشعوب العربية والإسلامية، ويتعاطف الجميع مع الشعب الفلسطيني ويسعون دائمًا لتقديم العون والمساعدة، اقلها الدعاء لهم بالنصر وتحرير الأراضي المقدسة التي يحتلها الإسرائيليون.

وبالنسبة للمواطن العربي والمسلم القضية الفلسطينية لا تقبل النقاش والجدال فهي من أولوياته ومن أهم مطالبهم تحرير الأقصى وتطهيره من دنس الاحتلال.

وفي هذا السياق لا يستطيع عربي مسلم ألا يقدم الغالي والنفيس من أجل هذه القضية ونصرتها بأي طريقة وكل طريقة كانت يستطيعون من خلالها المساعدة ورفع الظلم ولو قليلًا عن الفلسطينيين.

ويشهد المسجد الأقصى هذه الأيام هجمات عنيفة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية حيث شن غارات جوية واستهدف باحات الأقصى بالصواريخ والمدفعية ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.

وأصيب المئات من الفلسطينيين بجروح في صدامات عنيفة دارت في القدس، الجمعة، خاصة في باحة المسجد الأقصى، بعدما اقتحمت قوات الأمن الإسرائيلية باحة المسجد، وسط غضب متزايد إزاء احتمال طرد عائلات فلسطينية من ديارها بمنطقة في القدس الشرقية يدعي مستوطنون يهود ملكيتهم لها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى