الليبية لحقوق الإنسان تدين مقتل الطفلة “رابحة” وجريمة “كاباو” 

أخبارليبيا24 

عبرت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا عن إدانتها الشديدة لمقتل الطفلة رابحة خالد عبد الحميد، البالغة من العمر ثلاث سنوات علي يد والدها في مدينة أجدابيا. 

وطالبت اللجنة في بيان لها السلطات القضائية المختصة بإنزال أقصى وأشد العقوبات المنصوص عليها بقانون العقوبات الليبي في حق والد الطفلة الذي ارتكاب هذه الجريمة البشعة في حق طفلته. 

وأعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، عن شديد إدانتها واستنكارها حيال واقعة الاعتداء على عائلة بمدينة كاباو راح ضحيتها أسره بأكملها، ومن ضمنهم طفلين في مشهد مروع لم يألف عليه المجتمع الليبي في السابق. 

وأشارت اللجنة إلى أن ذلك يأتي في ظل الانفلات الأمني وانتشار السلاح والإفلات من العقاب، متطلعة لدور الجهات الأمنية والقضائية بالقصاص العادل من الجناة. 

وتُؤكد اللجنة ، على أن التساهل مع العنف الأسري ضد الأطفال والنساء يساهم في تكرار مثل هذه الجرائم البشعة والتي تمثل صدمة للمجتمع الليبي ككل.  

وتُعيد اللجنة، التأكيد على أن حماية الأطفال من العنف الأسري التزام على السلطة الليبية بموجب اتفاقية حقوق الطفل التي انضمت إليها، وهذا الالتزام يوجب على السلطات توفير آليات لحماية الأطفال من العنف داخل الأسرة وتمكينهم من الوصول لهذه الآليات بسهولة وفاعلية. 

وذكرت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أن هناك تقصير من قبل الجهات المسؤولة في تفعيل آليات الحماية التي وفرها قانون حماية الطفولة. 

وتدعو اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان وزارت الشؤون الاجتماعية والعدل والداخلية ومركز البحوث والدراسات الاجتماعية بإجراء الدراسات والبحوث الاجتماعية والنفسية لدراسة تصاعد ظاهرة الجرائم الجنائية داخل الأسرة الليبية، وأسباب ودوافع وأثار هذه الظاهرة على الأسرة الليبية والأمن والسلم الاجتماعي للمجتمع الليبي. 

وتعتبر اللجنة، أن الاستمرار في عدم إصدار قانون حماية الاسرة من العنف، يعد مساهمة في استمرار العنف ضد الاطفال والنساء في المجتمع الليبي.  

وطالبت اللجنة، مجلس النواب الليبي بإصدار قانون حماية الأسرة من العنف ومواءمة القوانين المحلية مع الاتفاقيات الدولية، وخاصة اتفاقية حقوق الطفل واتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة. 

والطفلة رابحة توفيت عقب سكب الماء الساخن على كامل جسدها بعد أن وضعها والدها في حوض الاستحمام لمدة تتراوح بين نصف ساعة وساعة إلا ربع، ما أدى إلى إصابة الطفلة بحروق في كامل جسدها بنسبة 90%، حسب ما ذكره رئيس وحدة التحريات بقسم البحث الجنائي أجدابيا، وتعذيبها بالضرب. 

كما شهدت مدينة كاباو في نهاية أبريل المنصرم جريمة قتل مروعة اهتزت لها المدينة عند صلاة المغرب راح ضحيتها الأب والأم وطفل وطفلة. 

وذكر قسم البحث الجنائي أن شخصين ملثمين دخلا لبيت عائلة فاضل عاشور وقاما بقتل الأب والأم وطفليهما دون شفقة أو رحمة. 

وأشار القسم إلى أن كل فرق الأمن استنفرت بعد التعرف على القتلة وهما شقيقي فاضل المغدور به وذلك على خلفية مشاكل مالية ربما ناتجة عن ميراث. 

وأكد قسم البحث الجنائي طرابلس المركز أن الأجهزة الأمنية في العاصمة تمكنت من القبض على الجناة بعد هروبهم من مدينة كاباو ولازالت التحقيقات مستمرة لمعرفة أسباب الجريمة. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى