بالفيديو: كاباو خلال الشهر الفضيل

أخبار ليبيا24

يأتي رمضان هذا العام في مدينة كاباو وهي تلتزم بشكل كبير بالتدابير الوقائية والتي من أهمها منع الازدحام والتباعد وهو ما أثر بطبيعة الحال على التواصل الاجتماعي عامة.

يقول الأستاذ الجامعي أحمد سايسي: “في حقيقة الأمر الأجواء الرمضانية قبل جائحة كورونا كانت فيه تآلف كانت فيه المحبة بين الناس وكان فيه تقارب، أما اليوم ما لاحظناه التباعد بين الناس ومع ذلك مازال هناك التحابب والود والناس ملتزمون بالإجراءات الوقائية والاحترازية وأسأل الله سبحانه وتعالي أن يرفع عنا البلاء”.

تسير الحياة بوتيرة اعتيادية في كاباو غير أن المدينة لم تشهد نشاطات رمضانية مكثفة كما كانت في السابق قبل وباء كورونا، الوباء كان الهاجس الأكبر لدى سكان المدينة.

يقول المهندس سعيد هدهود، لأخبار ليبيا24: “هناك احتراز كبير من هذه الجائحة وذلك أثر على اجتماعيا على اللقاءات بين الأصدقاء والأحباب، حيث اقتصر التواصل عبر منصات السوشيال ميديا والهواتف، وهذا كان له أثر سلبي على العلاقات الاجتماعية”.

يأمل أهل المدينة أن تتعزز حملة اللقاح ضد الوباء وبالتالي ينحصر خطره عن مدينتهم لتعود لطبيعتها كما كانت في رمضان وغيره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى