المرصد السوري: بدون اتفاق “مصري – تركي” لن يخرج المرتزقة من ليبيا

المرصد : ما تتحدث عنه تركيا عن عودة المرتزقة لسوريا غير صحيح

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أنه بدون وجود اتفاق مصري – تركي، لن يكون هناك إخراج للمرتزقة من ليبيا، موضحا أنه في العشرين من مارس الماضي، صدرت أوامر للمرتزقة السوريين المتواجدين في ليبيا، بتحزيم حقائبهم، وأن مهمتهم انتهت، لكن لم يخرجوا من البلاد.

عبد الرحمن أوضح في مداخلة هاتفية لقناة “بي بي سي” عربي، أن حينها عاد نحو 120 مقاتلا، لكن أرسل بعدهم نحو 350 آخرين من فصيل سليمان شاه، مشيرا إلى عودة بعض مجموعات المرتزقة بشكل فردي بتقارير طبية مزورة، للخروج من المستنقع الليبي، على حد تعبيره.

وحول تجديد العقود، قال “لا أعتقد بأنهم يجددون العقود، لأن أوضاعهم غير جيدة، وغير مرغوب بهم في ليبيا، وكي لا ننسى شركة فاجنر الروسية جاءت بنحو 3000 مقاتل من عدة مناطق سورية خاضعة لسيطرة النظام، هؤلاء لا يريدون العودة إلى سوريا، لأنهم إذا عادوا الوضع كارثي وهم يحصلون هناك على راتب شهري بنحو 1000 دولار”.

وذكر أن هناك 10 آلاف من المرتزقة السوريين داخل الأراضي الليبية، سواء في الشرق أو غربها، متابعا “ما تتحدث عنه تركيا عن عودتهم غير صحيح، لايوجد عودة على الإطلاق”.

وكان المرصد السوري نشر في التاسع عشر من مارس الماضي، أن أوامر جاءت للمقاتلين السوريين الموالية لأنقرة والمتواجدين ضمن الأراضي الليبية، بالبدء بتجهيز أمتعتهم وأنفسهم تحضيراً لعودتهم إلى بلادهم، وجاءت الأوامر من قبل الجانب التركي.

زر الذهاب إلى الأعلى