الشيباني يطالب “الدبيبة” بحل مشكلة مهجري تاورغاء بأسرع وقت

الشيباني : أين ستذهب "300" عائلة بعد إخلاء مخيم مهجري تاورغاء بالأكاديمية البحرية جنزور قسرًا

أخبار ليبيا 24 – متابعات

خاطب عضو مجلس النواب، جاب الله الشيباني، رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة إلكترونيا عن طريق مكتبه بخصوص مشكلة مهجري تاورغاء العائدين بعد الإخلاء القسري من مخيم الأكاديمية البحرية.

الشيباني أوضح ، في خطابه، أن السلطات المحلية بمنطقة صياد اتفقت على إخلاء مخيم مهجري تاورغاء بالأكاديمية البحرية جنزور قسرا والذي تسكنه حوالي 300 أسرة من مهجري تاورغاء، وحددت المهلة في يوم العشرين من مايو الجاري،  وسبق ذلك تهديدات ومضايقات من مجموعات مسلحة ومن أهالي المنطقة.

وأضاف أن بعض المهجرين استأجر سكنا في مناطق أخرى، وعدد كبير منهم عاد إلى تاورغاء، لكن منازلهم تحتاج إلى صيانة، وبعض المنازل مدمرة، ومنهم من تزوج في فترة النزوح ولا يملك بيتا في تاورغاء، ومنهم من سكان مصراتة ولا يستطيع العودة الآن.

وطالب الشيباني رئيس الحكومة بضرورة إعادة إعمار  تاورغاء بأسرع وقت ممكن حتى لا تتطور المشكلة إلى مظاهرات واعتصامات أمام مقر الحكومة والبعثة الأممية، خصوصا أن بعض الأهالي اعتصموا أمام المجلس المحلي الآن بتاورغاء بعدما أخرجتهم الشرطة من العمارات التي لم يكتمل بناؤها.

وذكر أن المجلس المحلي بتاورغاء أبلغ الأهالي صراحة بأنه لا تتوفر لديه أي إمكانيات لاستقبالهم ومساعدتهم، كما أن مخيم الفلاح بطرابلس الذي يأوي حوالي 450 أسرة في طريقه إلى الإخلاء القسري، وكذلك مخيم الرياضية بنغازي الذي تسكنه حوالي 300 أسرة في طريقه إلى الإخلاء عن طريق وزارة الرياضة.

وأفاد بأن الناس في جميع المخيمات بليييا وحتى المستأجرين أغلبهم يريدون العودة بنهاية العام الدراسي الحالي، قائلا “لابد من العمل على توفير حياة كريمة لهم، وتدخلكم الشخصي في هذه اللحظات مهم جدا لنزع فتيل أزمة قد تتطور إلى الأسوأ”.

وأكد على ضرورة وضع خطة عاجلة لحل مشكلة تاورغاء؛ تشمل جبر الضرر والتعويض وصيانة البنية التحتية وبناء مساكن جديدة أو استكمال مباني الشركة الصينية، لاسيما أن بلدية تاورغاء لديها خطة متكاملة لإعادة إعمار المدينة في جميع القطاعات بالمقايسات وجداول الكميات.

واضطر نحو 40 ألف ليبي من مدينة تاورغاء للنزوح بعد ثورة فبرير  قسريا من مدينتهم، والسكن لنحو 7 سنوات في مخيمات بمنطقتي “بوابة العشرين” شرق سرت، و”قرارة القطف” غرب بني وليد، أو في ضواحي العاصمة طرابلس ومدينة بنغازي.

وأبرم اتفاق صلح بين مدينتي مصراتة وتاورغاء في الرابع من يونيو 2018م، لإعادة المهجرين إلى مدينتهم، ورغم ذلك حولت المليشيات تاورغاء إلى مكب للنفايات، ما أدى إلى انتشار الأمراض بين المهجرين العائدين خاصة مرض “اللشمانيا الجلدي”.

زر الذهاب إلى الأعلى