بالفيديو | أم فقدت ابنها في معارك تحرير درنة من الإرهاب: الوطن أغلى من كل شيء وأخذنا ثأر الشهداء

أخبارليبيا24- خاص

أربكتنا الحاجة فتحية طاهر الزاوي بدموعها، ومازالت الحرقة في أنفاسها ونبضاتها حزنًا على فقدها ابنها الذي شارك في المعارك ضد الجماعات الإرهابية التي حاولت السيطرة على مدينة درنة.

فمنذ أعوام خلت حاولت الجماعات الإرهابية بشتى فصائلها وعقائدها السيطرة على ليبيا من خلال بسط نفوذها على بعض المدن منها مدينة درنة مستعينة بإرهابيين من خارج الوطن ومن عدة جنسيات.

بالكاد استطاعت الحاجة فتحية الحديث معنا، امتزجت دموعها بكلماتها البسيطة وأمل بمستقبل واعد، تردد :”ربي يصلح البلاد والعباد نريد الأمن والأمان”.

تواصل الأم – من مدينة درنة – التي وهبت ابنها في سبيل الوطن حديثها بعفوية :”ابني الشهيد عبد السلام الغيثي من مواليد 1979 مقيم في مدينة درنة بحي “امبخ” ابني لا يعمل وهو شخص مدني”.

تبكي الحاجة فتحية محاولة استذكار تلك اللحظات والدموع تملأ عينيها، وتقول :” التحق ابني عبدالسلام متطوعًا بالقوات الخاصة عام 2015 وفارق الحياة في معارك العز عام 2016 كان وقع فراقه أليمًا”.

وتتابع الأم محاولة حبس دموعها إلا أن بحة صوتها كشفت ذلك الحزن :”فقيدي يدافع عن وطنه هو وباقي الشباب، فما شهدناه في درنة من قتل وذبح وتنكيل دفع كل غيور للدفاع عنها والتخلص من الجماعات الإرهابية التي لم ترحمنا”.

تقول الحاجة فتحية :”ابني مدني، حاولت ردعه في البداية لكنه أصر على الالتحاق بالقوات الخاصة لمحاربة الجماعات الإرهابية فقلت له “الله يربحك” وصلني خبر استشهاده ولا أخفيكم حزني على الفراق لكن الوطن أغلى من كل شيء”.

تصف الحاجة فتحية لحظات وصول خبر تحرير مدينة درنة من هذه الجماعات الإرهابية بأنها كانت “فرحة عارمة لتخليص المدينة من هذا الشبح وأنها ستعيش الأمن والأمان ببسط سيطرة القوات المسلحة عليها”.

دموعها تنهمر وتردد “ربي يصلح البلاد والعباد”، وتقول :”القوات المسلحة أخذت بثأر وحق الشهداء وحق الوطن وتخليصه من هذه الجماعات المارقة”.

وختمنا مع الأم الثكلى بتوصية للمسؤولين قالت فيها :”أقول للمسؤلين ربي يصلح البلاد و”عينكم من وطنكم وربي يصلحكم”.

زر الذهاب إلى الأعلى