الإرهاب يتجه إلى القارة السمراء ويشن هجمات عنيفة ليعلن عن وجوده 

أخبارليبيا24- تقرير

 بلغ العنف من قبل التنظيمات الإرهابية المتطرفة في أفريقيا رقما قياسيا في العام الماضي، الآن يستخدم تنظيم الدولة الإرهابي “داعش” تلك الهجمات لإبراز صورة القوة. 

 ويتحين التنظيم الإرهابي “داعش” كل الفرص من أجل أن يظهر بمظهر القوي المسيطر وذلك بواسطة جرائمه البشعة التي لا تمت للإنسانية بأية صلة. 

وذكرت “نيويورك تايمز” أنه بعد عامين من معاناة التنظيمات الإرهابية من هزائم لاذعة في سوريا والعراق، وجدت شريان حياة جديدًا في أفريقيا، حيث يقول محللون إنها أقامت تحالفات مع جماعات مسلحة محلية في علاقات تكافلية عززت ملفاتها في جمع الأموال والتجنيد. 

وأضافت الصحيفة أن تنظيم الدولة الإرهابية “داعش” تفوق على باقي التنظيمات المرتبطة به في ساحة المعركة لإبراز صورة القوة وإلهام أنصاره في جميع أنحاء العالم. 

داعش والتنظيمات الإرهابية الموالية له يستغلون مسألة عدم اعترافهم بالحدود ويتنقلون عبر الدول وخصوصًا في المناطق الصحراوية لتوفير الملاذ الآمن لكل الإرهابيين الذين يلجؤون إليهم من أجل تقوية شوكتهم ولإظهار وجودهم بعد الضربات والهزائم التي تلقوها. 

وأوضحت “نيويورك تايمز” ارتفع العنف المرتبط بهذه الجماعات بنسبة 43 في المائة في عام 2020 مقارنة بعام 2019 ، وفقًا لمركز أفريقيا للدراسات الاستراتيجية، وهو مؤسسة بحثية تابعة لوزارة الدفاع الأمريكية. 

وبعد طرد التنظيمات الإرهابية من دول مثل العراق وسوريا وبعض المدن الليبية بدأ عناصر يتوجهون إلى القارة الأفريقية ويشنون هجمات عنيفة على عدد من المدن الأفريقية وتسببوا في الكثير من المجازر وسقوط الضحايا من المدنيين.  

وفي هذا الخصوص، أكدت الصحيفة أنه لأكثر من عقد من الزمان حذر المسؤولون العسكريون الأمريكيون ومسؤولو مكافحة الإرهاب من أن أفريقيا تستعد لأن تصبح الحدود التالية للمنظمات الإرهابية الدولية مثل القاعدة ومؤخرًا داعش.  

وكشفت “”نيويورك تايمز” أن القاعدة وداعش أقامت تحالفات مع جماعات جهادية محلية في السنوات الأخيرة وأقاما معاقل جديدة في غرب وشمال ووسط أفريقيا يمكن من خلالها تنفيذ هجمات واسعة النطاق، وفقًا لخبراء ومسؤولين في الولايات المتحدة وأوروبا. 

زر الذهاب إلى الأعلى