الميهوب: ليس هناك أي خطوات عملية من المنفي أو الدبيبة تجاه الانتخابات

الميهوب:  أعتقد أن "الدبيبة" في غيبوبة أو لا يدري ما يدور من ورائه

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أكد رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، طلال الميهوب، أنه من غير المقبول وغير المعقول في ظل المدة القصيرة المُتبقية على إجراء الانتخابات العامة نهاية العام، أن تكون الميزانية العامة للبلاد، بهذه الضخامة، على حد تعبيره، مشيرًا إلى أن أبواب التنمية والطوارئ بمشروع الموازنة تبلغ مليارات.

الميهوب رأى، في مداخلة هاتفية عبر فضائية “ليبيا الحدث”، أمس الثلاثاء، أن مشروع الميزانية المُعد من قبل حكومة الوحدة الوطنية، يعكس أن هناك نية مبيتة لتجاوز تاريخ الانتخابات المحدد في خارطة طريق منتدى الحوار السياسي، مرجحًا أن الحُجة ستكون الإشراف على أبواب الميزانية أو تحويل الميزانية لديون سابقة للشركات التركية متفق عليها مُسبقًا، وفق قوله.

ولفت إلى أن الملاحظة الواضحة جدًا في مشروع الميزانية، أنه ليس هناك أي دعم لقوات الجيش الوطني، معتقدًا أنه طالما لم يتجرأ المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة، على التفوه باسم قائد الجيش المشير خليفة حفتر، فإن قوات الجيش لا مكان لها في خارطة طريقهم.

وقال “لا يصح إلا الصحيح، فيجب أن توضح خارطة الطريق موقع القوات المسلحة من حكومة الوحدة الوطنية”، منتقدًا حضور رئيس الحكومة عبدالحميد الدبيبة، تخريج دفعة وصفها بـ”المنسوبة” للجيش ويُطلق عليها الدفعة (51)؛ حيث تم تخريج دفعة بنفس الرقم للقوات المسلحة منذ سنوات مضت، على حد قوله.

وشدد على أن تلك الدفعة المنسوبة للجيش، بها من هو مطلوب لدى النائب العام ومنها من هو متهم بتهم إرهاب، معتقدًا أن الثقة في حكومة الوحدة، باتت معدومة جدًا، حتى ولو حاول رئيسها الدبيبة التقرب إلى شرق البلاد والقيادة العامة للجيش.

وأضاف “أعتقد أن الدبيبة لديه نية مُبيتة وسوف يكون بالمرصاد هو ومن يدور في فلكه، للقوات المسلحة”، محذرًا الدبيبة من التلاعب بالألفاظ وأمور عدة، لكسب الوقت وضرب قوات الجيش في مقتل، على حد قوله. 

وشدد على أنه إذا كان المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة، لديهم الجدية في الحفاظ على وحدة ليبيا، فعليهم الانتقال فورا إلى سرت، منوهًا بأنه عدا ذلك سيكون “عبث وتضيع للوقت” .

ورأى مجددا أن تخريج دفعة تحمل رقم (51) منسوبة للقوات المسلحة، رغم تخرج ذات الدفعة منذ سنوات مضت في شرق البلاد، يعكس أن الأولى غير محترفة بقدر قوات الجيش، واعتراف منهم بأنهم مليشيات مسلحة، مشددًا على أن هذا الأمر “خطير جدا”، ويتطلب التحرك الفوري ضده بكل قوة .

واستبعد أن يكون هناك سحب ثقة من حكومة الوحدة من قبل مجلس النواب، بسبب أن الأخير لديه وكلاء، وفق قوله، مُرجحًا أن أقصى ما سيقوم به مجلس النواب ضد تصرفات الحكومة المرفوضة، في نهاية المطاف هو عدم التعامل معها.

وعن عدم إدراج الانتخابات بالميزانية، قال الميهوب “حتى الآن ليس هناك أي خطوات عملية من المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية، تجاه الانتخابات التي لا يفصلنا عنها سوى سبعة أشهر”، مضيفا “ما وجدنا ميزانيات ضخمة وميزانيات لسنوات قادمة وليست سبعة أشهر”.

وأشار في معرض حديثه عن شبح الحرب، إلى أن الإمدادات العسكرية من قبل تركيا لازالت مستمرة إلى غرب البلاد، مردفا: “أعتقد أن الدبيبة في غيبوبة أو لا يدري ما يدور من ورائه”.

وأكد أن قاعدتي الوطية ومصراتة لا زالت تستقبل الأسلحة والذخيرة من أنقرة، معتبرا أن هذه مؤشرات على إمكانية عودة الحرب من جديد.

وحول إذا لم تلتزم حكومة الوحدة بالتعديلات المتعلقة بمشروع الميزانية، اعتقد الميهوب، أن الدبيبة لن يتحصل حينها على الميزانية، مُطالبًا مجلس النواب بعدم منح الحكومة الميزانية في العموم في هذا الوقت تحديدًا، وفق قوله.

زر الذهاب إلى الأعلى