بلدية سبها: أزمة الوقود مستمرة منذ 2014 ولم تحل حتى الآن

أخبار ليبيا 24

قال الناطق باسم بلدية سبها، أسامة الوافي، إن أزمة الوقود مستمرة منذ عام 2014، مشيرا إن أسعاره ترتفع في السوق السوداء مع انعدام الوقود في المحطات العامة.  

وأوضح الوافي لـ أخبار ليبيا 24، اليوم الاثنين، أن سعر الوقود وصل من دينارين وأربعمائة درهما للتر الواحد من البنزين، مع ارتفاعه كلما اتجهنا للداخل ليصل إلى 5 دنانير للتر، لافتاً أن أسعار الوقود و غاز الطهي ، تنخفض مع فتح الطريق بين الجفرة ومصراتة لأهمية الخط البري معيشياً لفزان كافة.

وأضاف الوافي، أن أزمة الوقود لم تحل حتى الآن، وكل مقاطع الفيديو المتداولة بمواقع التواصل الاجتماعي والتي تظهر فيها طوابير طويلة من سيارات المواطنين المصطفة على جانب الطريق، هي لمحطات حكومية وعامة، ويكون فيها سعر الوقود بحوالي 500 درهم في سبها، بعكس المحطات التجارية الخاصة وأماكن بيع الوقود بالسوق السوداء.

وأشار الوافي إلى أن النقل من اختصاص شركة البريقة، إلا أن النقل من مستودع رأس المنقار طيلة الفترة الماضية يدفع ثمنها المواطن عبر المحطات العامة التي عليها ازدحام شديد، سواء كانت في الشاطئ أو سبها أو أوباري أو مرزق أو غات أو وادي عتبة، مضيفاً أن المواطنين تعايشوا مع الوضع رغم الإرهاق والإذلال والحرمان، مستغرباً من يتحدث عن رفع الدعم.

وأكد الناطق باسم بلدية سبها أسامة الوافي، أن المدينة ومدن ومناطق الجنوب كافه تعاني من هذه الأزمة، ووصل استبدال إسطوانة غاز الطهي إلى 20 دينار، وفي السوق الموازي من 100 إلى 350 دينار بحسب الأوضاع التي تشهدها المدينة، و سعر الوقود من 1.90 إلى 2.40 إلى 5 دينار للتر الواحد منذ سنوات، حيث يحدد السعر حسب بعد مسافة المنطقة.

يشار إلى أن محطات الوقود في مدينة سبها تعاني من نقص الوقود مما تسبب في ازدحام السيارات لطوابير طويلة مما يزيد من معاناة المواطنين في المناطق الجنوبية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى