السايح: سنسجل الناخبين قبل تسلم القاعدة الدستورية للاستفادة من الوقت

السايح: ينفي تسلم أي مبالغ من المجتمع الدولي وثمة خطأ في الفهم من الحكومة

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أكد رئيس المفوضية العليا للانتخابات عماد السائح، أن المفوضية لم تتسلّم أي مبالغ مالية من المجتمع الدولي، وما يُتداول حول توقيعها اتفاقية مع فرنسا فهم خاطئ.

السائح قال، في تصريحات صحفية، إن المسؤولين الليبيين يطالبون بإجراء انتخابات بإشراف الأمم المتحدة لا المفوضية ومن ثم يأتي دور المفوضية، والأمم المتحدة تعمل بأموال المجتمع الدولي، وكل ما ينشر من دعم دولي هو مقدم للأمم المتحدة.

وأضاف “ثمة خطأ في الفهم من الحكومة أيضا، فهم يرون توقيع اتفاقيات الدعم بين المجتمع الدولي والأمم المتحدة ويظنون أن المفوضية تطلب أموالا منهم”.

وأشار إلى أن المفوضية وافت الحكومة في خطاب رسمي منذ مدة باحتياجاتها متمثلة في دعم مالي بقيمة 50 مليونا إضافيا لإتمام الاستحقاق لتغطية الانتخابات.

وتابع “طلبنا 50 مليونا إضافية لأننا كنّا نتوقع إقامة انتخابات برلمانية فحسب، والانتخابات الرئاسية تستغرق وقتا وجولات أكثر، كما أن موظفي المفوضية وعددهم 35 ألفا بحاجة إلى مصاريف أيضا”.

وبين أن المفوضية لديها ما يكفي من الميزانية لتغطية مصاريف التجهيز، لكن لديها نقص في مصاريف التنفيذ، منوها بأنه إذا اتُّفق على إجراء استفتاء على الدستور فسيحتاج ذلك إلى رصد ميزانية منفصلة. 

وأشار إلى أن مطالبة مجلس الأمن بضرورة الانتهاء من القاعدة الدستورية قبل يوليو المقبل جاء بناء على طلب المفوضية.

ولفت إلى أن المفوضية تفكر في تسجيل الناخبين قبل تسلم القاعدة الدستورية في يوليو للاستفادة من الوقت.

وكان رئيس المفوضية العليا للانتخابات عماد السايح، قال، قبل أيام، إن حكومة الوحدة الوطنية ليس لها علاقة مباشرة بانتخابات 24 ديسمبر، فهي ليست مسؤولة مباشرة ولكنها مسؤولة عن تقديم الدعم للمفوضية، وتوفير الاحتياجات المادية واللوجيستية التي تتطلبها، بالإضافة إلى تعاون الوزارات المعنية ومنها الداخلية والتعليم والصحة.

زر الذهاب إلى الأعلى