الجيش التشادي يعلن تدمير رتل من الإرهابيين القادمين من ليبيا

القوات الجوية التشادية تطارد منذ أيام مرتزقة تشاديين تسللوا من الأراضي الليبي

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أعلن الناطق باسم هيئة أركان الجيش التشادي أزيم برماندوا أغونا، أن قوات الدفاع والأمن دمرت بالكامل رتلا من المتمردين القادمين من ليبيا، والذين هاجموا شمال البلاد في الحادي عشر من أبريل الحالي تزامنا مع إجراء الانتخابات الرئاسية التشادية.

وأوضح متحدث الجيش التشادي، في بيان له، أن عمليات التمشيط مستمرة لاعتقال آخر الهاربين، مضيفًا أنه سيتم إعلان حصيلة القتلى والمصابين في وقت لاحق.

ومن جهته، أكد وزير الاتصال التشادي الناطق باسم الحكومة شريف محمد زين في تغريدة عبر حسابه على “تويتر”، أمس السبت، أن مغامرة المرتزقة من ليبيا، كما قال في تصريحات لوكالة “فرانس برس”، أن المعارك تجري على بعد 50 كيلومترا من حدود النيجر وحوالي 200 كيلومتر من ماو. 

وكانت هيئة الأركان العامة للجيش التشادي أكدت، قبل أيام، أنها أحبطت هجوما إرهابيا في منطقة زوركيه بإقليم تيبستي، تسلل منفذوه من الأراضي الليبية.

وبحسب تقرير لصحيفة “europapress”، قالت الحكومة التشادية إن القوات الجوية التابعة لها تطارد منذ أيام، مرتزقة تشاديين تسللوا إلى مناطق شمال البلاد انطلاقًا من الأراضي الليبي، بعدما هاجمت نقطة الحدود الجمركية في زوركيه حوالي الساعة السادسة مساءً يوم 11 أبريل الجاري.

وقال وزير الإعلام والناطق باسم الحكومة التشادية، شريف محمد زين، في بيان، الاثنين الماضي، إن الحكومة تبلغ الرأي الوطني والدولي، بأن المرتزقة التشاديين الموجودين في ليبيا، قد غامروا بالدخول إلى الأراضي التشادية، وإنهم حالياً في حالة من الفوضى، وتطاردهم القوات الدفاعية والأمنية.

وذكر أن عدة طوابير من المركبات المدججة بالسلاح من ليبيا، قد توغلت داخل تشاد؛ لمهاجمة نقطة الحدود الجمركية في زوركيه حوالي الساعة السادسة مساء يوم 11 أبريل، مرجعًا السبب في ذلك إلى ضغوط المجتمع الدولي المطالبة برحيل جميع المرتزقة من الفصائل الليبية لتحقيق الاستقرار في ليبيا.

وجددت الحكومة التشادية إدانتها بشدة هذه المحاولات لزعزعة استقرار تشاد من ليبيا، بعد المحاولة التي انطلقت في منطقة الساحل بأكملها في عام 2011م.

زر الذهاب إلى الأعلى