دندياس : اليونان تحت تصرف ليبيا للتوصل إلى اتفاق بشأن مناطق البلدين البحرية

دندياس : هناك شركات يونانية تعمل في ليبيا وهى مستعدة لإعادة إعمار البلاد

أخبار ليبيا24 – خبر

أكد وزير الخارجية اليوناني، نيكوس دندياس، أنه جاء إلى بنغازي، لمتابعة نتائج زيارة رئيس وزراء بلاده إلى العاصمة طرابلس الأسبوع الماضي، مشيرًا إلى أنها تمثل دعم أثينا الكامل لحكومة الوحدة الوطنية، وعملية الانتخابات المقرر إجراؤها في ديسمبر القادم.

ديندياس أوضح في بيان، عقب لقاءه بنائب رئيس حكومة الوحدة حسين عطية القطراني، نشرته وزارة الخارجية اليونانية اليوم الثلاثاء، عبر موقعها الإلكتروني، أنه في هذا السياق، التقى برئيس مجلس النواب عقيلة صالح وعمدة بنغازي صقر بوجواري.

وأشار ديندياس، إلى أن اليونان جادلت دائمًا بأن حل مشكلة ليبيا يجب أن يأتي مع الانسحاب الفوري لجميع القوات العسكرية الأجنبية والمرتزقة الأجانب من أراضي ليبيا .

وأضاف “يجب أن يحدث هذا على الفور، ويجب أن يكون الشعب الليبي مسؤولاً عن مستقبل البلاد”، مقدما شكره، لـ”القطراني”، على بيانه الذي وصفه بـ”الصريح” بشأن “المذكرة” غير القانونية الموقعة بين إدارة حكومة الوفاق المنتهية ولايتها وتركيا بشأن المناطق البحرية.

وتابع “أود أن أشكركم على تذكيري بما عرفناه بالفعل “قرار مجلس النواب بعدم المصادقة على هذه المذكرة غير القانونية”، لافتا إلى أن اليونان تحت تصرف ليبيا للتوصل إلى اتفاق بشأن مناطق البلدين البحرية. 

وأردف “كما قلت بحق، اقتربنا جدًا من التوصل إلى مثل هذا الاتفاق في عام 2010م، ولم يتبق سوى عدد قليل جدًا من التفاصيل التي يتعين العمل عليها لإكمال تلك الاتفاقية”.

وأكد على أنه في البلاد، لتفعيل الإطار الكامل للاتفاقيات مع ليبيا ولإبرام اتفاقيات جديدة، ومن أجل المساعدة بأي طريقة ممكنة في إعادة إعمار البلاد، منوها إلى أنه لهذا السبب قامت أثينا على الفور بتشغيل سفارتها في طرابلس، وافتتاح قنصليتها في بنغازي اليوم.

كما نوه إلى أن القنصل اليوناني الجديد راكيناس، والقائم بالأعمال في طرابلس ستاماتكوس، موجودون معه، مبينا أن العديد من الجالية اليونانية في بنغازي وليبيا بشكل عام، هم أعضاء بالمجتمع وموجودون في البلاد، وبقوا فيها خلال سنوات الأزمة.

وشدد أنهم على استعداد للمساعدة في إعادة إعمار البلاد، معلنا عن أنه سيلتقي بهم مباشرة بعد ذلك، مشيرا إلى وجود شركات يونانية تعمل في ليبيا وبنغازي، وهى أيضًا مستعدة، بمعرفتها بالمنطقة، للمساعدة في إعادة إعمار ليبيا الصديقة.

زر الذهاب إلى الأعلى