مُجمل ما جاء في المؤتمر الصحفي المشترك بين القطراني ووزير خارجية اليونان

أخبار ليبيا24

عقد نائب رئيس حكومة الوطنية، حسين القطراني، مع وزير الخارجية اليوناني، نيكوس ديندياس، مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا في بنغازي، الإثنين، تحدّثا خلالها على عمق العلاقات التاريخية بين ليبيا واليونان.

وقال القطراني، “نرحب بزيارتكم والوفد المرافق لمدينة بنغازي في إقليم برقة هذه المدينة التي تتكون من كل مكونات الشعب الليبي وهي ليبيا مصغرة في الوقت الذي نقدم فيه بالشكر والتقدير لمواقف بلدكم الايجابية اتجاه الشعب الليبي خلال الأزمة الليبية ودعمكم ومساندة ليبيا على المستوى الإقليمي والدولي التي كان نتائجها الحل السياسي وتشكيل حكومة وحدة وطنية”.

وأكد القطراني، على أن “الحكومة الليبية تسعى إلى توطيد العلاقات السياسية وتعزيز العلاقات الاقتصادية مع اليونان الصديقة التي تربط مع ليبيا بعلاقات تاريخية، ونخص بالذكر إلى تاريخ أجدادكم المتمثلة في الآثار الإغريقية في مدينتي سوسة وشحات بالجبل الأخضر، وكذلك تواجد الكيان العرق اليوناني المسلم المنحدر من جزيرة كريت”.

وأضاف القطراني، أن “ليبيا تراعي المصالح المشتركة التي تربطها مع الدول الأخرى وخاصة الدول الأوروبية”، لافتًا إلى أن هناك قضايا ذات اهتمام مشترك كـ “قضية الغاز في الشرق المتوسط والإرهاب والهجرة غير الشرعية وقضية ترسم الحدود البحرية”.

 وقال، “نسعى إلى فتح آفاق التعاون المستقبلي، خاصة فيما يخص العلاقات الاقتصادية ونساهم في خلق شراكة فاعلة بين دولة ليبيا والجمهورية اليونانية في المجال الاقتصادي، وهنا نشير مذكرة التفاهم حول التعاون الاستراتيجي بكافة المجالات الموقعة عام 2010، التي نتطلع إلى تفعيلها إلى اتفاقيات مبرمة بين البلدين”.

وطالب النائب الأول لرئيس حكومة الوحدة الوطنية من وزير الخارجية اليوناني “تجديد الدعوة لفتح القنصلية اليونانية في مدينة بنغازي بإقليم برقة وذلك في إطار الحرص على المصالح المشتركة ومصالح الراعية اليونان في ليبيا”.

من جهته قال وزير الخارجية، إنه “يتواجد هنا مرة أخرى  في بنغازي، وذلك بعد أسبوع من الزيارة التي رافقت فيها رئيس الوزراء اليوناني في طرابلس وهذه الزيارة تأتي إلحاقاً للزيارة التي قمنا بها وهي تعتبر مؤشر لدعمنا لحكومة الوحدة الوطنية ودعمنا للعملية الانتخابية التي ستجري لاحقا”.

وأوضح ديندياس أنه “سيلتقي اليوم أيضاً برئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح وكذلك مع رئيس المجلس البلدي بنغازي الصقر بوجواري”.

وأكد على أنه “بحسب وجهة نظر اليونان؛ فإن الحل دائمًا هو أن تكون ليبيا ذات سيادة”، مشدداً على “مغادرة كافة الجيوش الأجنبية والمرتزقة ويجب أن يكون ذلك في أقرب وقت، وأن يكون الشعب الليبي هو المسؤول وحده عن مصيره”.

وأثنى الوزير اليوناني، على موقف نائب رئيس الوزراء الليبي إزاء المذكرة اللاشرعية التي تم التوقيع عليها من قبل المجلس الرئاسي الليبي السابق مع تركيا، كما أشاد بموقف مجلس النواب الليبي، الذي لم يقوم بإقرار أي شيء فيما يتعلق بمذكرة التفاهم.

وأكد ديندياس، للنائب الأول لحكومة الوحدة الوطنية، على أن “الاتفاقية بين ليبيا واليونان التي وقعت عام 2010 وذلك لتحديد الحدود البحرية.

وقال، “بإمكاننا متابعة هذه المباحثات ولم يبق إلا القليل للتوقيع على الاتفاقية”، مؤكداً على أن اليونان مستعدة “هنا اليوم لتفعيل أي اتفاقيات تعاون سابقة بين البلدين وأيضا لإبرام اتفاقيات تعاون جديدة التي من شأنها أن تعزز العلاقات التعاون بين الجانبان”.

وقال وزير الخارجية اليوناني إن “قررنا إعادة افتتاح سفارتنا في طرابلس، فإننا أيضًا سنقوم بافتتاح القنصلية اليونانية ببنغازي ومعي اليوم السفير اليوناني بطرابلس والقنصل العام الذي سيكون ببنغازي”.

زر الذهاب إلى الأعلى