بعد غيب 75 عام…مدينة سوسة تحتفي باستلام رأس “فاوستينا” 

أخبار ليبيا24 

احتفت مدينة سوسة اليوم الإثنين بوصول الرأس الرخامي لتمثال “فاوستينا الصغرى” العائد من دولة النمسا الى ليبيا. 

وذكرت مصلحة الآثار الليبية أن الرأس عاد إلى ليبيا بحسب الاتفاقية بأن يسلم إلى مكانه الأصلي وموقعه التاريخي في مدينة سوسة الليبية. 

وأكدت المصلحة عبر حسابها الرسمي على “فيسبوك” أنه بالفعل وصل الرأس الرخامي بعد تضافر جهود أبناء الوطن كلآ حسب موقعة ومنها الجهود المبذولة منذ عقود لمتابعة الآثار الليبية في كل أنحاء العالم. 

وأشارت مصلحة الآثار إلى أن دولة النمسا قدمت كل التسهيلات عبر السفارة الليبية في النمسا ليتم التوصل لاتفاقية التسليم من النمسا إلى ليبيا كتبرع. 

وأوضحت المصلحة أنه باعتبار أن رأس “فاوستينا” تم العثور عليه سنة 1967 في أحد المباني المهجورة في الحقبة النازية بغابة قرب مدينة كايزروالد وتم نقله إلى متحف جراتس في النمسا وضل معروضًا حتى بداية إجراءات التسليم. 

وكانت السفارة الليبية في النمسا أعلنت مطلع مارس المنصرم استعادة رأس تمثال رخامي للمرأة ”فاوستينا” مفقود منذ 75 عامًا من مدينة سوسة. 

وقالت السفارة، على حسابها في موقع فيسبوك، إن إعادة القطعة تأتي في إطار مواصلة السفارة في مجال استعادة الآثار الليبية المفقودة والمهربة في الخارج. 

وأضافت، “وبعد فقدان رأس التمثال الرخامي للمرأة ” فاوستينا” قبل 75 عاماً والذي يعود أصله للعصر الأنطوني، استعادت السفارة الليبية لدى النمسا ظهر هذا اليوم التمثال من المتحف العالمي بغراتس بعد موافقة مصلحة الآثار الاتحادية النمساوية”. 

وذكرت السفارة أن هذا المجهود يأتي في إطار السعي للحفاظ على الإرث الثقافي.

ورأس “فاوستينا الصغرى” تم العثور عليه في مدينة أبولونيا (سوسة) أثناء أعمال التنقيب ما بين أعوام 1921-1923م بالقرب من الكنيسة الشرقية حيث نهب هذا التمثال من متحف مدينة سوسة إبان الحرب العالمية الثانية في أربعينيات القرن الماضي.  

يشار إلى أن فوستينا الصُغرى أو فوستينا مينور –مينور باللاتينية تَعني الصغرى- من المُحتمل أنها وُلِدَت في 21 سبتمبر 130 وماتت في شتاء 175، وقيل في ربيع 176. 

وهي ابنة الإمبراطور الروماني أنطونيوس بيوس، والإمبراطورة فوستينا الكبرى، وكانت فوستينا الصغرى إمبراطورة رومانية، فقد تزوجت ابن خالها الإمبراطور الروماني ماركوس أوريليوس، وكان زوجها والجنود يكنون لها الاحترام، فأقيم لها قُداس ديني بعد موتها. 

زر الذهاب إلى الأعلى