عضو لجنة تعديل السعر: خاطبنا إدارة المركزي بتخفيض سعر الصرف إلى 4.25 

أخبار ليبيا24

قال عضو لجنة تعديل سعر الصرف بمصرف ليبيا المركزي مصباح العكاري كاتبنا أعضاء مجلس ادارة المصرف بضرورة تخفيض سعر الصرف إلى 4.25 دينار.  

وأضاف العكاري عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن كافة المعطيات لذلك متوفرة من تحسن الإيرادات النفطية وارتفاع إنتاج النفط وتكوين حكومة وحدة وطنية والإفراج على الإيرادات النفطية من المصرف الليبي الخارجي.  

وتابع عضو اللجنة :“ليعلم الجميع أن موضوع المقاصة لم يعد له مبرر على الإطلاق بعد توحيد البلاد من خلال حكومة الوحدة الوطنية”.  

وأكد العكاري أنه تم إدراج كل ماتم الوعود به لتحسين دخل المواطن في الميزانية العامة من منحة الأبناء والزوجة بقيمة 6.2 مليار دينار تم رصدها في الباب الرابع، وزيادة دخل صندوق التضامن ورصد مقابله في الباب الثاني من الميزانية العامة، وزيادة20‎‎%من مرتبات الدخل المحدود ووضعت في الباب الأول وقيمة المرتبات وصلت إلى 33 مليار. 

وأشار عضو اللجنة إلى أنهم انتهوا من حل مشكلة السيولة في 13 مصرف في ليبيا وتبقى ثلاثة مصارف هي الوحدة والتجارة والتنمية وبنسبة أقل مصرف الجمهورية والسبب في ذلك هو عدم تغذية حسابات هذه المصارف في مصرف ليبيا المركزي طرابلس من حساباتهم من مصرف ليبيا المركزي بنغازي. 

وأوضح العكاري بالقول :”رغم أننا قدمنا الحل منذ 14/1/2021 ومن رفض التنفيذ يتحمل آلام الليبيين في هذا الشهر الكريم وأن أي مصرف غير الثلاثة مصارف المذكورة أعلاه توجد به مشكلة سيولة فهذا يعني أن هذا المصرف توجد به مشكلة إدارة وليست سيولة”. 

ويتابع عضو اللجنة في منشوره :“نعم لقد كنت متفائلًا ومازلت على ذلك التفاؤل وقلت إن سنة 2021 هي سنة الاستقرار، الآن لدينا حكومة وحدة وطنية وتم الانتهاء من الانقسام في كثير من مؤسسات الدولة للأسف تبقى أهم مؤسسة في ليبيا لم تتوحد بعد بالطريقة التي تُنجِح مشروع سعر الصرف وهي مصرف ليبيا المركزي”. 

وأشار إلى أن سعر الصرف انخفض من 6.5 دينار للدولار إلى 5.05 دينار للدولار في السوق الموازي مؤكدا أن سعر الصرف الذي تم إقراره في 16/12/2020 بسعر 4.5 دينار هو أفضل قرار اتخذه مصرف ليبيا المركزي منذ 2011. 

وواصل العكاري :”أتحمل مسؤولية كلامي وما قلت هذا الكلام إلا من خلال اطلاعي على البيانات وكذلك التأخر في معالجة سعر الصرف الذي كنت أُنادي به في وسائل الإعلام منذ النصف الثاني لسنة 2016 ولو تم ذلك في ذلك التاريخ لكان اليوم الدولار لا يتعدى 2 دينار في السوق الموازي”. 

زر الذهاب إلى الأعلى