مقتل شخص وإصابة آخرين في مداهمة لمليشيا الردع لكتيبة تابعة لرئاسة أركان حرس الحدود

الردع من أكبر التشكيلات المسلحة بطرابلس و أعطاها "السراج" شرعية قانونية بعدما أصدر قرارًا بإعادة تنظيمها

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أعلنت مليشيا الردع التي يترأسها عبد الرؤوف كارة، مداهمة مقر تابع لقوات الصاعقة الكائن بصلاح الدين، أمس الجمعة، مؤكدة أن به بعض المجرمين التابعين لرئاسة أركان حرس الحدود “الكتيبة 427 حرس الأهداف الحيوية”، والضالعين في العديد من قضايا الخطف والسرقة والحرابة والدعارة دون حسيب ولا رقيب.

المكتب الإعلامي للمليشيا، ذكر ، في بيان، أنه بعد الرصد والتحري وجمع المعلومات الكافية، قامت إحدى الفرق التابعة لـ”الردع”، أمس الجمعة، بمداهمة المكان والقبض على الموجودين داخل المقر.

وأوضح أن المداهمة أسفرت عن اشتباك ومواجهة مسلحة أدّت إلى وفاة أحدهم وإصابة البعض منهم إصابات بسيطة والقبض عليهم “الكتيبة 427، زاعما أنه تم إقفال أحد أوكار الإجرام الذي طال المواطنين بجرمهم.

وبينت المليشيا أن آخر جرائم الكتيبة المذكورة هي السطو على أحد المواطنين والهروب بسيارته التي بها أطفال نائمين ولاذوا بالفرار وتوجهوا بها إلى هذا المعسكر، مضيفة “بعد اكتشافهم لوجود الأطفال قامت مجموعة منهم بالخروج بها من المقر وركنها على الطريق العام إلى أن وُجدت السيارة بها الطفلان من قبل مديرية أمن طرابلس”.

وزعمت مليشيا الردع أنها لن تتهاون مع كل من تسول له نفسه مساندة الخارجين عن القانون والمجرمين، مدعية أنها تشد على أيدي الأجهزة الأمنية التي تشتغل ضد الجريمة والتعاون لفرض الأمن في هذا الوطن، بحسب البيان.

وتعد مليشيا الردع من أكبر التشكيلات المسلحة في طرابلس، حيث أعطاها رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق المنتهية ولايتها فائز السراج، شرعية قانونية بعدما أصدر قرارًا بإعادة تنظيمها بحيث تُسمى “جهاز الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة”، ليمنحها صلاحيات أكبر وذمة مالية مستقلة.

وفي المقابل، سارعت منظمة العفو الدولية، للتحذير من دمج مليشيا الردع، ضمن قطاع الأمن الليبي، وقالت في تقرير لها، إن جهود حكومة الوفاق الرامية إلى دمج المليشيات والجماعات المسلحة في قطاع الأمن يجب ألا تغفل سجل الجماعات المسلحة عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ورأت أن عملية الدمج سيمكن المليشا من ارتكاب مزيد من الجرائم.

ووفقا لتقرير موقع “المنظور الأوروبي”، فإن “الردع” رغم ارتباطها الرسمي بداخلية الوفاق، متهمة أيضًا بالاتجار في البشر والتهريب والإرهاب، فضلاً عن تجنيد الأطفال واختطاف عشرات المهاجرين الأفارقة مقابل الفدية، حيث قالت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودة، إنها لاتزال تتلقى معلومات عن الجرائم الخطيرة التي ارتكبت في سجن معيتيقة الخاضع لسيطرة المليشيا، وتستخدمه لاحتجاز المدنيين بشكل تعسفي.

زر الذهاب إلى الأعلى