غوتيريش: على السلطات الليبية حماية المهاجرين وطالبي اللجوء

غوتيريش يدعو السلطات الليبية للسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى مراكز الإيواء

أخبار ليبيا 24 – متابعات

جدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دعوته للسلطات الليبية لسن تشريعات من شأنها التصدي للاتجار بالبشر وتحسين مؤسسات سيادة القانون لضمان التحقيق الفعال في حالات الانتهاك ومعاقبة الجناة.

غوتيريش دعا في تقرير قدمه إلى مجلس الأمن الدولي حول “العنف الجنسي المرتبط بالنزاع”، السلطات الليبية إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى مراكز الإيواء واتخاذ خطوات لحماية السجناء، بمن فيهم المهاجرين وطالبي اللجوء.

وأوضح أن اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في جنيف يوم 23 أكتوبر الماضي، يمثل فرصة لمنع المزيد من الانتهاكات ضد المدنيين، مؤكدًا أنها كانت خطوة مهمة نحو إنهاء الصراع.

وفي الثلث الأخير من يناير الماضي، جددت المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إبان تعليقها على غرق سفينة قبالة الساحل الليبي وسط البحر الأبيض المتوسط، والذي أودى بحياة 43 شخصًا على الأقل، فيما تم إنقاذ 10 ناجين ونقلهم إلى الشاطئ من قبل خفر السواحل في زوارة، دعوتهما للمجتمع الدولي من أجل تحول عاجل وقابل للقياس في نهج الوضع في البحر الأبيض المتوسط.

وأوضحت أن دعوتها تشمل إنهاء عمليات العودة إلى الموانئ غير الآمنة، وإنشاء آلية إنزال آمنة ويمكن التنبؤ بها، يليها عرض تضامن ملموس من الدول الأوروبية مع البلدان التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الوافدين.

وجددت التأكيد على أنه لا يزال وضع المهاجرين واللاجئين في ليبيا محفوفًا بالمخاطر؛ حيث تتواصل الاعتقالات التعسفية والاحتجاز التعسفي في أقسى الظروف، إضافة إلى تعرض العديد منهم للإيذاء والاستغلال من قبل المُتاجِرين والمُهربين، الذين يُحتجزونهم مقابل فدية ويتعرضون للتعذيب والإيذاء.

وذكرت “تعترف المنظمة الدولية للهجرة ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالجهود التي تبذلها السلطات الليبية في مكافحة التهريب والاتجار، وتدعو إلى زيادة الجهود لمحاكمة ومحاسبة الجماعات الإجرامية المسؤولة عن انتهاكات حقوق الإنسان التي تستهدف آلاف المهاجرين واللاجئين في البلاد”.

وختمت بالقول “وتشدد الوكالات على أنه في حالة انتشار التقاعس عن العمل والإفلات من العقاب، يمكن توقع المزيد من الخسائر المأساوية في الأرواح التي يمكن تجنبه”.

زر الذهاب إلى الأعلى