السايح: يجب أن تتسلم المفوضية القوانين الانتخابية في يوليو للذهاب بعدها للانتخابات

السايح: هناك تعثرًا وغموض كبير في المسار التشريعي

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قال رئيس المفوضية العليا للانتخابات عماد السايح، إن حكومة الوحدة الوطنية ليس لها علاقة مباشرة بانتخابات 24 ديسمبر، فهي ليست مسؤولة مباشرة ولكنها مسؤولة عن تقديم الدعم للمفوضية، وتوفير الاحتياجات المادية واللوجيستية التي تتطلبها، بالإضافة إلى تعاون الوزارات المعنية ومنها الداخلية والتعليم والصحة.

السايح أشار، إلى أنه عرض تلك الطلبات على رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة خلال لقائهما قبل شهر، لافتًا إلى أنه وعد بتقديم الدعم الكامل للمفوضية وتلبية كل ما تحتاجه لإنجاز الانتخابات في موعدها.

وأضاف أن المفوضية تنفق حاليًا على التجهيزات التي تتطلبها العملية الانتخابية من مبلغ الـ50 مليون دينار التي خصصتها لها حكومة الوفاق المنتهية ولايتها، لافتًا إلى أن خطة المفوضية هي الانتهاء من كافة التجهيزات بنهاية مايو المقبل.

وشدد على ضرورة أن تتسلم المفوضية في بداية يوليو المقبل، القوانين الانتخابية للذهاب مباشرة نحو 24 ديسمبر، موضحًا أن الوصول إلى الانتخابات يتطلب بشكل أساسي وجود تشريعات منظمة وقاعدة دستورية.

ولفت إلى أن هناك تعثرًا في المسار التشريعي كما أنه به غموض، مشيرًا إلى أن ملتقى الحوار اجتمع أمس في تونس للشروع في إعداد القاعدة الدستورية، فيما لم يتخذ مجلس النواب أي خطوات بهذا الشأن، مؤكدًا أن الآراء متباينة بشأن من يُصدر القاعدة الدستورية والقوانين الانتخابية.

وأشار إلى أن رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، أكد له خلال لقائهما قبل أسبوعين على أن موعد الانتخابات نهائي وغير قابل للتأجيل.

وكانت عضو اللجنة القانونية بملتقى الحوار السياسي الزهراء لنقي، أكدت أن أعضاء اللجنة اتفقوا بالإجماع على مبدأ أن الانتخابات أولاً، وأنه لا تنازل عن إجرائها في 24 ديسمبر المقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى